أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العبودية في القرن الحادي والعشرين! / ادم عربي - أرشيف التعليقات - نحتاج للمزيد - صباح كنجي










نحتاج للمزيد - صباح كنجي

- نحتاج للمزيد
العدد: 893480
صباح كنجي 2026 / 6 / 21 - 21:54
التحكم: الحوار المتمدن

نحتاج للمزيد من الجهود والكتابات الرصينة لكشف مظاهر العبودية المعاصرة.. كنت ولازلت اعتقد ان العبودية.. وفي المقدمة منها العبودية الدينية.. التي تسلب ارادة الانسان وتتحكم بعقله اخطر وافضع من الاستغلال الطبقي.. لهذا نحتاج للمزيد من البحث والكشف من مظاهر العبودية المعاصرة.. التي اصبحت من الظواهر التي تتفشى في عصرنا التكنولوجي. الذي حول الملايين من البشر الى مدمنين على الالكترونيات وجردهم من المشاعر والاحساس وروح التضامن وحولهم لعبيد جدد

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العبودية في القرن الحادي والعشرين! / ادم عربي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مؤشر مخاطر النزاهة البحثية في الجامعات العراقية: قراءة في ال ... / عمار صالح عباس
- الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الكورد في مؤتمرهم الثالث / محمد ابراهيم
- الوعي الديمقراطي... والتعلم من الممارسة / يونس متي
- مقطع جديد من رواية طريق الزاجل / مهتدي مهدي
- قرار الإقصاء والاحتواء في تجربة الدكتور أحمد الجلبي / كامل الدلفي
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (409) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - 69 عضوًا بالكونجرس يطالبون بالضغط على إسرائيل للإفراج عن الط ...
- لماذا اتخذت إدارة ترامب موقفاً -غير متوقع- بعدم إدانة العقوب ...
- سوريا: توقيف 9 طيارين سابقين بتهمة ارتكاب جرائم حرب وقصف مدن ...
- لبنان: إسرائيل تفجّر أنفاقا لحزب الله وتتسبب في هزة أرضية بق ...
- مباحثات أوكرانية أمريكية مرتقبة وكندا تتعهد بتعزيز دفاعات كي ...
- ترامب يعد بتوزيع المال على الأمريكيين اذا فاز حزبه!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العبودية في القرن الحادي والعشرين! / ادم عربي - أرشيف التعليقات - نحتاج للمزيد - صباح كنجي