أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - البرادعى والاقباط - دعوة لسياسيى الاقباط لتحرك منظم يتفادى الاخطاء السابقة / جاك عطاللة - أرشيف التعليقات - من يفاوض البرادعي - حضرة الناظر










من يفاوض البرادعي - حضرة الناظر

- من يفاوض البرادعي
العدد: 89347
حضرة الناظر 2010 / 2 / 2 - 06:05
التحكم: الحوار المتمدن

يا ليتنا نتحرك مبكرا قبل فوات الاوان حتي لا نبكي علي اللبن المسكوب كما تعودنا
الفكرة جيدة ولكن مصيبتنا الكبري هي عدم وجود هيئة سياسية تمثل جميع الاقباط
من تظن يا د جاك انه يمكنه ان يقوم بالحديث الي السيد البرادعي ممثلا للاقباط ؟؟ لا يوجد يا سيدي !! ومن سيتطوع بالقيام به سوف يتهم بالنرجسية وحب الظهور وسيخرج الاخرين مستنكرين وصارخين انه لا يمثلنا == واشياء اخري كثيرة يمكن توقعها اذا درسنا الحالة النفسية للاقباط
سنعود الي نقطة الصفر يا سيدي وهي : لابد من كونجرس يمثل الاقباط سياسيا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
البرادعى والاقباط - دعوة لسياسيى الاقباط لتحرك منظم يتفادى الاخطاء السابقة / جاك عطاللة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كل الظواهر الطبيعية أصبحت اصطناعية / امال الحسين
- صدر الليل / سلمى حداد
- التحولات المناخية القصوى وتأثيرها على الدينامية الفيضية في أ ... / الشهبي أحمد
- لا قداسة للشّر: / زكريا كردي
- إلاّ في إيران / شيرزاد همزاني
- من هو الفيلسوف اكسانوفان ؟ / محمد ابراهيم عرفة


المزيد..... - 8 طرق للحفاظ على صحة عظامك مع التقدم فى السن
- الأخطر منذ النكسة.. إدانات فلسطينية واسعة لقرارات الكابينت ب ...
- 9 قتلى بانهيار مبنى سكني في طرابلس بلبنان
- أديس أبابا تطالب إريتريا بانسحاب فوري ووقف دعم الجماعات المس ...
- كأنكَ لم تكُنْ
- طنجة بعد الطوفان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - البرادعى والاقباط - دعوة لسياسيى الاقباط لتحرك منظم يتفادى الاخطاء السابقة / جاك عطاللة - أرشيف التعليقات - من يفاوض البرادعي - حضرة الناظر