أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عُدْتُ وشيئاً ما في وطني* / ليلى أحمد الهوني - أرشيف التعليقات - شكرا جزيلا وأكثر من ذلك - ليلى أحمد الهوني










شكرا جزيلا وأكثر من ذلك - ليلى أحمد الهوني

- شكرا جزيلا وأكثر من ذلك
العدد: 893407
ليلى أحمد الهوني 2026 / 6 / 15 - 23:53
التحكم: الحوار المتمدن

سيدي الموقر صادق الكحلاوي لقد سعدتُ بتعليقكم وبوجودكم مرة أخرى معي سعادةً بلغت عنان السماء، بل وأشدَّ علوًّا. أتمنى لكم عمرًا مديدًا مفعمًا بالصحة والعافية والهناء،وأن تظل الحياة دائماً سخيةً معكم بالخير والحب.لقد عجز قلمي عن التعبير عن مشاعري تجاه حضوركم لجانبي،وعن نقل ما تركته كلماتكم من أثر عميق في نفسي.ولن أكون مبالغة إذا أخبرتكم إن سعادتي بتعليقكم الراقي واللطيف قد فاقت سعادتي بكل ما حظيت به من رقصات وزغاريد وولائم في وطني ؛فقد تضاءلت تلك المظاهر أمام كلماتكم النبيلة وأمام هذا الحضور الإنساني العظيم الذي يرافقني على صفحات موقعنا الغالي «الحوار المتمدن».وحقًّا، أشعر بكثير من الفخر لأنني أجد نفسي من جديد بين أناس يحملون أرقى القيم الإنسانية،وبينكم أجد ما هو أبقى أثرًا وأعمق.دمتم لي ذخرًا ولوطنكم، ولجميع من عرفكم عن قرب أو عن بُعد،وأرجو أن تبقى بصمتكم الإنسانية والفكرية مصدر إلهام لكل من يلتقيكم.مع خالص مودتي،واحترامي لشخصكم المبجل.ولا يفوتني أن أقول إنكم كنتم وما زلتم،وستظلون، أرفعَ وأشرفَ خلفٍ لأعظم سلف،وحاملًا أمينًا لإرثٍ من الفكر والنبل .لكم أصدق التحيات وأطيب الأمنيات.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عُدْتُ وشيئاً ما في وطني* / ليلى أحمد الهوني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هل يمكن لأطروحة دكتوراه ان تكتب بدون مراجع في تحدّي للتقاليد ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- ظلال القصيدة وأصداء النص / حكمت الحاج
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (414) / نورالدين علاك الاسفي
- ثورة معاوية / عيسى مسعود بغني
- الفن بعين الطير (2) / حسن الشرع
- آدى إللى كان ،، يامولانا ؟ / حسن مدبولى


المزيد..... - بعد اعتزاله دولياً.. منتخب الأرجنتين يكشف عن موعد مباراة الو ...
- -38 مليار دولار-.. هيئة رقابية أمريكية تُقدّر التداعيات الاق ...
- قيس الشيخ نجيب: لكل طفل الحق في أن يتعلم.. وملايين الأطفال ف ...
- انسحاب 3 فنانين من جولة -إد شيران- بعد استبعاد المغني ماكلمو ...
- مثقفو وادباء ذي قار يحتفون بصدور كتاب عن حياة الشاعر الديوان ...
- مستشار حكومي: الوكالة الفرنسية شريك تنموي لنقل التكنولوجيا و ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عُدْتُ وشيئاً ما في وطني* / ليلى أحمد الهوني - أرشيف التعليقات - شكرا جزيلا وأكثر من ذلك - ليلى أحمد الهوني