أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العبودية في القرن الحادي والعشرين! / ادم عربي - أرشيف التعليقات - رد للسيد سعيد أفندي المحترم - ادم عربي










رد للسيد سعيد أفندي المحترم - ادم عربي

- رد للسيد سعيد أفندي المحترم
العدد: 893369
ادم عربي 2026 / 6 / 12 - 17:18
التحكم: الحوار المتمدن

أشكرك على هذا التعليق. في الحقيقة لم أستشهد بالمثل لتبريره أو الدفاع عنه، بل لأنني أردت الكشف عن المنطق الكامن وراءه؛ أي أن العبودية لا يمكن أن تستمر إلا بالقهر والعقاب. أما ما تفضلت به بشأن العبودية الفكرية فهو قريب من الفكرة التي حاول المقال الوصول إليها في خاتمته، وهي أن القيود قد تختفي من المعصمين لكنها تبقى أحيانا في العقول والوعي. ولذلك فإن معركة الحرية ليست فقط ضد السلاسل المادية، بل أيضا ضد كل أشكال الخضوع التي تجعل الإنسان يظن نفسه حر وهو ما يزال أسير.
الف شكر




للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العبودية في القرن الحادي والعشرين! / ادم عربي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تَرْويقَة: قصائد/ بقلم دُوميرو اَغوتسشيني* ت: من الإسبانية أ ... / أكد الجبوري
- العراق وثقافة السيف: حين يتحوّل العنف إلى وصفةٍ جاهزة لإصلاح ... / رياض سعد
- صناعة الجوع و التوظيف السياسي / علي عبيد عيسى
- نقوش على(مضخة) / مقداد مسعود
- دروس العمر / محمد خالد الجبوري
- متغيراتنا.. ثوابت الآخرين!! / مازن صاحب


المزيد..... - هل يُمنع ارتداء الجينز الضيق على العشاء؟ منسّقة أزياء تجيب
- واشنطن تستعد لضربات واسعة ضد إيران.. والقرار بيد ترامب
- -التحالف- يعلن تنفيذ عملية عسكرية -نوعية- ضد الحوثيين في الي ...
- -خبر مفرح-.. ساويرس يعلّق على إعلان إلقاء القبض على منفذي -ه ...
- -الفاو- تحذر من خطر نقص الأسمدة وارتفاع أسعارها بسبب اضطرابا ...
- قراصنة يكشفون عن ضلوع ضابط استخبارات أوكراني في إعدام 26 أسي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العبودية في القرن الحادي والعشرين! / ادم عربي - أرشيف التعليقات - رد للسيد سعيد أفندي المحترم - ادم عربي