أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ثورات الأمازيغ على الإحتلال العربي / هشام يونس - أرشيف التعليقات - تتمة آخر تعليق لي على الحوار المتمدن - mamas










تتمة آخر تعليق لي على الحوار المتمدن - mamas

- تتمة آخر تعليق لي على الحوار المتمدن
العدد: 89331
mamas 2010 / 2 / 2 - 04:52
التحكم: الحوار المتمدن

فهل يا ترى يستطيع العرب تقديم اعتذارهم عن جرائم سبي الامازيغ نساءا و رجالا لغرض التلذذ الجنسي والسخرة والاتجار في اسواق النخاسة الاسلامية كما كان حال سود سواحل شرق افريقيا وشعوب الفرس والارمن والروم؟.لست انتظر حدوث ذلك لا من الشعوب ولا من الانظمة الرجعيةالعربية،لان الكل لازال يتمسك بقومية شوفينية شديدة التعصب تشبه الى حد بعيد القوميةالتورانيةالتي ترفض الاعتراف والاعتذار عن جرائمها بحق الشعب الارميني
و أخيرا اقول اسفة لانه ليس لدي ما اعتذر عنه للإخوة العرب الذين لا زالوا متمسكين بثقافة الموالي والشرفاء،وساتمسك بالنضال لاجل حقوق شعبي بما فيها حق الاعتراف بتلك الجرائم التاريخية والاعتذار الرسمي عنها.
اتمنى الا تكون تعليقاتي ذات نزعة قومية مغالية،واعتقد اني حرصت في تعليقي الاول الذي حذف-كما حذفت 3 تعليقات سابقا-على ان انقل معطيات تاريخية بشكل موضوعي دون اي تأويل شخصي،و ركزت على الروايات التي تتفق عليها المصادرالتاريخية الثلاث:الأمازيغية،العربية،الاوربية.ونظرا لأن تعليقي لم يحمل اي خرق لقواعد النشر،اعلن توقفي النهائي عن التعليق على موقع الحوار المتمدن.شكري للكاتب والمعلقين المحترمين


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ثورات الأمازيغ على الإحتلال العربي / هشام يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - يجب ألا تتخلى البرازيل عن معادنها الحيوية / فيجاي براشاد
- محمود شقير في خلطته الكتابية الشهيّة / نبيه القاسم
- سَادِنُ الحِكْمَةِ وَرَاعِي الجِيلِ.. الأُسْتَاذُ المُرَبِّي ... / سامي ابراهيم فودة
- مقامة لغو اللسان الفلتان : حين تقود الكلمة صاحبها إلى الهلاك ... / صباح حزمي الزهيري
- حين تصبح المعرفة جسرًا بين الشعوب: لماذا نحتاج إلى دبلوماسية ... / فؤاد أحمد عايش
- سكينة الطيبي || أغنية / محمود سلامة محمود الهايشة


المزيد..... - مشروبات كحولية أقل وحركة أكثر.. كيف يُعيد -الجيل زد- رسم الم ...
- السعودية.. الداخلية تعلن إعدام مواطن -تعزيرا- في المدينة وتك ...
- كوردستان تعلن استئناف إنتاج النفط وتطرح خفض البنزين إلى 450 ...
- السياحة الصحراوية تطرح فرصاً جديدة للتنمية وتشغيل الأيدي الع ...
- النفط: إنتاج العراق يبلغ 3 ملايين برميل يومياً والتصدير مليو ...
- -فيضانات نيبال والتبت: هذا هو ثمن عدم التحرك في مواجهة أزمة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ثورات الأمازيغ على الإحتلال العربي / هشام يونس - أرشيف التعليقات - تتمة آخر تعليق لي على الحوار المتمدن - mamas