أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - النقد بوصفه وفاءً للحزب لا خروجًا عليه - نحو إعادة تأسيس شيوعية عراقية معاصرة - الحلقة الأولى / علي طبله - أرشيف التعليقات - الدور الوطني أهم واجدى من الماركسي يا استاذ - د. لبيب سلطان










الدور الوطني أهم واجدى من الماركسي يا استاذ - د. لبيب سلطان

- الدور الوطني أهم واجدى من الماركسي يا استاذ
العدد: 892936
د. لبيب سلطان 2026 / 5 / 24 - 01:40
التحكم: الحوار المتمدن

لست هنا بصدد الدفاع عن الحزب الشيوعي فتاريخه يدافع عنه كما لست بصدد مناقشة من زال يؤمن بالمقولات البلشفية ويستشهد بها مرجعا للاصلاح الاجتماعي فالواقع والتاريخ قد دحضها كليا حتى اقصى منغوليا انما اريد مناقشة واقعا نعرفه ان مايميز ح.ش. ع انه حزب وطني اولا وتاريخه يثبت ذلك ايضا ومن الناحية النظرية يشكل تراث الماركسية اللينينية عبئا عليه لا عونا له فهي لاتوفر له ادوات العمل العلني كونها تصلح للتنظيمات السرية التحريضيةلاغير وهو يتمتع اليوم بالعمل العلني فما الذي تفيده اللينينة وتنظيرات ماركس حول نبذ الرأسمالية و نحن احوج مانكون للتحول للمجتمعات الصناعية من التجارية الريعية فكيف بنا نحاربها ونلعنها ليل نهار وهي هدفا وطنيا اساسا لو تم التمحيص . كان الحزب الشيوعي مرتبطا دوما بالمثقفين والوطنيين بمنهج لحداثة ومنه نال شعبيته الواسعة عندما ظن الوطنيون العراقيون ان الماركسية الينينية هي الاداة للتحديث ولكن مع فشلها الصاعق الواضح اينما طبقت ما عادت لزاما على الوطنيين الذين ناصروا ح.ش. في المجتمع العراقي. القضية اليوم هي فن بناء دولة ديمقراطية سياسيا وصناعية اقتصادا ..فما هي حلول الماركسية..لاشي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
النقد بوصفه وفاءً للحزب لا خروجًا عليه - نحو إعادة تأسيس شيوعية عراقية معاصرة - الحلقة الأولى / علي طبله




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين تُكسر المرأة بصمت / انتصار كامل جفلان الخشت
- أبو غريب: 1ـ محكمة الثورة / سعاد الراعي
- رأس المال الوهمي وانحطاط السياسة المعاصرة ـ القسم الثالث / أكرم سعيد
- إيران... المرحلة الختامية للديكتاتورية / عبدالرحمن مهابادي
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (463) / نورالدين علاك الاسفي
- لا يمكن استنهاض الحزب إلا بتعزيز الديمقراطية والمشاركة الجما ... / رشيد غويلب


المزيد..... - أصالة تخرج عن عادتها بحفل -الإمارات تحب سوريا- وتحيّي منى وا ...
- بيانان من -سنتكوم- والحرس الثوري حول -تعطيل وانفجار- سفن في ...
- شرط جزائي ضخم.. كم سيدفع الاتحاد المصري لكرة القدم مقابل إقا ...
- مصر توجه رسالة مباشرة لليبيا بشأن اتفاقها البحري مع تركيا
- الشرطة البولندية تعثر على 3 جثث في منزل منفذ هجوم كراكوف
- ألمانيا أمام احتمال انتخاب أول امرأة للرئاسة مع اتجاه الاتحا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - النقد بوصفه وفاءً للحزب لا خروجًا عليه - نحو إعادة تأسيس شيوعية عراقية معاصرة - الحلقة الأولى / علي طبله - أرشيف التعليقات - الدور الوطني أهم واجدى من الماركسي يا استاذ - د. لبيب سلطان