أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بين الانفتاح الساذج والمهادنة القاتلة: حين تغتال الحضارةُ نفسها / كمال غبريال - أرشيف التعليقات - لا المشكل ليس شخص ترامب أو نتن ياهو بل تيار متكامل - حميد فكري










لا المشكل ليس شخص ترامب أو نتن ياهو بل تيار متكامل - حميد فكري

- لا المشكل ليس شخص ترامب أو نتن ياهو بل تيار متكامل
العدد: 890998
حميد فكري 2026 / 3 / 21 - 20:05
التحكم: الحوار المتمدن

الحضارة إذن مهددة من داخلها، أي من أصحابها، لا من خارجها/أعدائها۔-;- هذه هي الحقيقة التي يتعامى أو يجهلها من جعل الغشاوة بينه وبين الحقيقة ۔-;-
حقيقة صادمة، يأبى أن يراها المؤدلجون المتوهمون أنفسهم مدافعين عن الحضارة ۔-;-
أمريكا واسرائيل هما اليوم عدوتا الحضارة، لأنهما عدوتا الإنسانية ۔-;- طبعا هناك ناس داخل أمريكا، لا يزالون يحتفظون بشيء من الإنسانية والتحضر، لكنهم مهمشين مقصيين من دوائر القرار والتأثير ۔-;-
أما أغلبية الشعب، فلا أثر لهم حتى الآن ۔-;-

حتى أوربا،
الآن تذكرت خطاب وزير خارجية امريكا ماركو روبيو، في مؤتمر ميونيخ الآخير ۔-;- حيث دعا زعماء أوربا الى استعادة مجدهم الاستعماري، لإعادة الحياة الى هيمنة أسلافهم الإمبريالي على العالم ۔-;-
لقد أوصاهم بعدم الندم على تلك الحقبة المظلمة من تاريخهم ۔-;- وذهب أبعد من ذلك، حين اعتبرهم حاملي راية الحضارة للبشرية ۔-;-
وكم كانت الصورة مضحكة حين نهضوا يصفقون لسيدهم وهو يحي فيهم تلك النزعة الاستعمارية البائدة ۔-;-
أهذه هي الحضارة التي تحاول إحياء إرثها الإستعماري بعد دفنه من قبل 98 في المئة من البشرية ؟
أهذه هي الحضارة التي تتباكون عنها !!!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين الانفتاح الساذج والمهادنة القاتلة: حين تغتال الحضارةُ نفسها / كمال غبريال




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - 9. -قانون الوجوه الغريبة- — التصنيف الأمني كأداة للإبعاد / عماد حسب الرسول الطيب
- تيار -ما بعد الإدراك- في سياق فلسفة الإدراك المعاصرة: دراسة ... / ابراهيم مصطفى شلبى
- نصوص نوبلية / عماد أبو حطب
- لا تتهاون فيما يُطبع على جدران الذَّاكرة: -فريدريك دوجلاس- / نعيمة عبد الجواد
- تشرين الأفق* / إشبيليا الجبوري
- بين حرائق الحرب واحتراق الحب: حين تُصادر الظروف حق الإنسان ف ... / داود سلمان عجاج


المزيد..... - -التحالف- يعلن شن عملية -واسعة- ضد الحوثيين.. ويوضح -أهدافها ...
- ترامب يعين كاتي زاكاريا متحدثة باسم البيت الأبيض
- صفقة بوتين وترامب تفتح آفاقا جديدة لصادرات الطاقة الروسية
- دميترييف: اتفاق الديزل يظهر قوة التعاون الاقتصادي بين روسيا ...
- ترامب: الإعدام وسيلة لائقة لإنهاء حياة نضال حسن وسأقرر بشأن ...
- ويتكوف: واشنطن ناقشت مع كييف وأوروبا و -الناتو- إنهاء الصراع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بين الانفتاح الساذج والمهادنة القاتلة: حين تغتال الحضارةُ نفسها / كمال غبريال - أرشيف التعليقات - لا المشكل ليس شخص ترامب أو نتن ياهو بل تيار متكامل - حميد فكري