أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - على هامش استمرار دفاع حزبي الشيوعي العمالي في كردستان والعراق عن مهزلة الانتخابات البرلمانية، حزب حكمتيست ورحمان حسين زاده غير مسؤولين عن خياركم السياسي / جمال كمانگر - أرشيف التعليقات - دور رحمن ومؤتمر حرية العراق - فلاح علوان










دور رحمن ومؤتمر حرية العراق - فلاح علوان

- دور رحمن ومؤتمر حرية العراق
العدد: 888754
فلاح علوان 2025 / 12 / 31 - 00:07
التحكم: الحوار المتمدن


يقول كاتب المقال -
اولا، الرفيق رحمان حسين زاده تربطه علاقة نضالية وثيقة مع رفاق الشيوعي العمالي في العراق منذ عام 1991 على الاقل. وبعد تأسيس الحزب الشيوعي العمالي العراقي وحتى عام 2006 تقريبا، كان عضوا في لجنتكم المركزية ومكتبكم السياسي. وكان المتحدث في افتتاح واختتام مؤتمركم الاول، وحضر معظم بلينومات واجتماعات المكتب السياسي لحزبكم.-
في الحقيقة كان رحمن حسين زاده هو المتحكم بالحزب ولم يكن شريكا في النضال، وكان من أشد مؤيدي -القيادة- الحالية. في احدى البلنيومات وقف رحمن حسين زاده قائلاً - بروژه ى حزب كونـﮔ-;-ره ى ئازادى و كونـﮔ-;-ره ى ئازادى- اي إن مشروع الحزب هو مؤتمر حرية العراق و مؤتمر حرية العراق بمعنى ليس هناك أي خيار آخر واشار بيه اشارة قاطعة لسد الطريق على كل من يعترض. وكان موقفه موجها ضد من كان يقول بأن ما يعرف بـ مؤتمر حرية العراق لم يكن يمثل اي سياسة طبقية اشتراكية وكان عبارة عن محاولة تحالف مع فرق ومجاميع غير
اشتراكية. وهو المشروع الذي فرضه الإيرانيون على ما يعرف بقيادة الحزب.
يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
على هامش استمرار دفاع حزبي الشيوعي العمالي في كردستان والعراق عن مهزلة الانتخابات البرلمانية، حزب حكمتيست ورحمان حسين زاده غير مسؤولين عن خياركم السياسي / جمال كمانگر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تواردُ الأَفْكَارِ / محمد خالد الجبوري
- ثرثرة غزيّة / عمر حمش
- رحيل محسن العلي: فنان عاش للفن ومات تاركًا إرثًا خالدًا / حامد الضبياني
- انحياز الإعلام العربي وصمت الضمير / حجي قادو
- ‏الأقليات والهوية والذاكرة الجماعية / محمد عبد الكريم يوسف
- «سادنُ الروح» حين يتحوّل السؤال الفلسفي إلى امتحان أخلاقي / رانية مرجية


المزيد..... - منسقية النازحين واللاجئين: الوضع الإنساني بالسودان كارثي.. و ...
- ترامب: 30 مليون برميل نفط في طريقها إلينا وبدء مسار استعادة ...
- ماذا يحدث لجسمك عند تناول التمر يوميا في الشتاء؟
- صحفية هولندية تفضح تصرف -مريع- لدييغو كوستا معها خلال جائحة ...
- الجيش يحكم سيطرته على الأشرفية ويواصل عملياته في -الشيخ مقصو ...
- كاراكاس تبحث توسيع علاقاتها مع واشنطن وترامب يركز على النفط ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - على هامش استمرار دفاع حزبي الشيوعي العمالي في كردستان والعراق عن مهزلة الانتخابات البرلمانية، حزب حكمتيست ورحمان حسين زاده غير مسؤولين عن خياركم السياسي / جمال كمانگر - أرشيف التعليقات - دور رحمن ومؤتمر حرية العراق - فلاح علوان