أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ممدانى وديمقراطية أمريكا المحرجة للعرب / مصطفى راشد - أرشيف التعليقات - يا ليت شعري - بشارة ق. ص










يا ليت شعري - بشارة ق. ص

- يا ليت شعري
العدد: 887985
بشارة ق. ص 2025 / 11 / 26 - 07:25
التحكم: الحوار المتمدن

كلنا متيقنين اننا لن نشهد ذلك اليوم الذي نرى فيه العدل والمساواة في بلداننا التعيسة واقعًا ملموساً
المشكلة الاساسية في مجتمعاتنا هي غياب القيم. القيم تسير على الجميع بغض النظر عن اي خصوصية. بينما الشريعة التي تسيّر مجتمعاتنا ذات الغالبية الاسلامية قائمة على الحلال والحرام والحلال فيه الكثير من ما هو غير اخلاقي وغير انساني. هذا حسب رايي المتواضع وهو برايي لب المشكلة. لا حل لاوضاعنا المزرية بدون تنحية الشريعة الاسلامية جانبا. وهذا ما زال بعيد جدا عن واقعنا، للاسف.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ممدانى وديمقراطية أمريكا المحرجة للعرب / مصطفى راشد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الأهداف الجيوإستراتيجية لروسيا / كوسلا ابشن
- حين تتحوّل المساواة إلى تهمة تأملات في الجرح الكوردي داخل جم ... / بوتان زيباري
- لم أدرس الطب البيطري… / مدحت قلادة
- المسافة بين المفردة Singularity وظهور الإنسان / كمال غبريال
- الثقافة جسر للتعاون بين الشعوب / فؤاد أحمد عايش
- صنم الطاغية في محراب الضحية: تشريح ظاهرة تمجيد الجلادين والم ... / رياض سعد


المزيد..... - شاهد.. صيحات استهجان في حفل تخرج بسبب إشادة بالذكاء الاصطناع ...
- رد صادم من ترامب عند سؤاله عن إيران وإبرام صفقة معها: لا أفك ...
- أميريغو فسبوتشي: لماذا تحمل أمريكا اسم بحار إيطالي؟
- مشاورات تجارية بين الصين والولايات المتحدة وترامب سيطلب -فتح ...
- هروب أم تهجير؟ حرب الرواية وأحداث النكبة تتكرر في -يانون- با ...
- في مضيق جبل طارق.. ضوضاء السفن تجبر الحيتان على الصراخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ممدانى وديمقراطية أمريكا المحرجة للعرب / مصطفى راشد - أرشيف التعليقات - يا ليت شعري - بشارة ق. ص