أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قصة الكلمة المراقبة.. علي الوردي الصوت الذي أرعب السلطة / عبد السلام فاروق - أرشيف التعليقات - ت22 الإسم المُستعار خيار حُرّ مُعتمد في الصَّحافة - يارا راوا










ت22 الإسم المُستعار خيار حُرّ مُعتمد في الصَّحافة - يارا راوا

- ت22 الإسم المُستعار خيار حُرّ مُعتمد في الصَّحافة
العدد: 887965
يارا راوا 2025 / 11 / 25 - 07:31
التحكم: الحوار المتمدن

فصل الخطاب: المُحتوى الإحتيالي عبر وسائل التواصل المُحترمة/ التقاطع (العالَم الإفتراضي عن بُعد)، يُقسّم الإسم الكامل الشَّبح المُستعار لقسمين وكأنه ابن ينكر أباه لخلافات عائليّة لا يعرفها لا تعنيه يدّعيها!، (الإحتيالي بداهةً لديه خلافات عائليّة في مُحيطِه عن قُرب يسترها!). الأكاديمي اللَّبيب (علي الوردي اُنموذجاً)؛ يدرك فضيلة وَرطة طُفيليّ تمادى دعيّ الحرص على العِفة والعائلة حريٌّ يرعوي، ورذيلة مُغالَطة مُماطَلة فاقد، غاسل وجهه الصَّفيق صباحاً بإدراره بنشر وسخه بإسمِه الصَّريح، ليوسعه الإسم المُستعار غسلاً وتشحيماً مُوثقاً على آرشيفه، يخسر لولد الولد صاغراً عن صاغر وينجو الشَّبح كابراً عن كابر!.
حكمة سرداً: الأحمق عدوّ نفسه، لا تُصاحبه يُريد أن ينفعك فيضرّك !.
في شِعر المتنبي: لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ يُسْتَطَبُّ بِهِ * إلّا الْحَماقةَ أَعْيَتْ مَنْ يُداويها


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قصة الكلمة المراقبة.. علي الوردي الصوت الذي أرعب السلطة / عبد السلام فاروق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من حبر خوف / عبد العاطي جميل
- -أسلحة صينية لإيران- ! / كريم المظفر
- السرد على حافة اليقين: قراءة تحليلية–تأويلية في مجموعة “البا ... / عصام الدين صالح
- هدنة على حافة الإنفجار / زياد الزبيدي
- الاتحاد العام للشغالين بالمغرب: عندما تحضر مصالح الباطرونا و ... / حسن أحراث
- حكاية عند حافة الرصيف / سعاد الراعي


المزيد..... - فانس يرفض انتقادات بابا الفاتيكان لحرب إيران.. ويُذكر بما فع ...
- مباشر: إسرائيل لا تريد فرنسا في المفاوضات مع لبنان
- 5 أسباب وراء إخفاق برشلونة في التأهل لنصف نهائي دوري أبطال أ ...
- ذكرى -بيت العنكبوت-.. لماذا تطارد بنت جبيل جيش الاحتلال من ج ...
- صافرة الحكم.. متى ظهرت وكيف كانت تدار المباريات قبلها؟
- -الله ليس مع المتسلطين-.. بابا الفاتيكان يرد على هجوم ترمب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قصة الكلمة المراقبة.. علي الوردي الصوت الذي أرعب السلطة / عبد السلام فاروق - أرشيف التعليقات - ت22 الإسم المُستعار خيار حُرّ مُعتمد في الصَّحافة - يارا راوا