أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قصة الكلمة المراقبة.. علي الوردي الصوت الذي أرعب السلطة / عبد السلام فاروق - أرشيف التعليقات - عيب يا (سادة) ! و .. أين أنت يا رزكار عقراوي ؟! - محمد بن زكري










عيب يا (سادة) ! و .. أين أنت يا رزكار عقراوي ؟! - محمد بن زكري

- عيب يا (سادة) ! و .. أين أنت يا رزكار عقراوي ؟!
العدد: 887945
محمد بن زكري 2025 / 11 / 24 - 11:40
التحكم: الحوار المتمدن

مخجلٌ هو ومثير للاستياء ويدعو للرثاء ، ما بات يحدث - وخاصة مؤخرا - على موقع الحوار المتمدن ، الذي كان بمثابة منتدى للكتاب والمثقفين المحترمين أصحاب الآراء الموضوعية والمواقف النقدية التقدمية ، الملتزمين بأخلاقيات الحوار المتمدن ؛ قبل أن تغزوه موجة من ذوي الأفق الضيق والعقلية البدوية والنزعة الديماغوجية .
فلقد صار شبه (عاديّ) أن نقرأ تعليقات - وحتى مقالات - تفتقد كليا لأبسط قواعد الأخلاق ، وتبلغ من الإسفاف درجة السب وكيل الشتائم للمختلفين في الرأي .
بعضهم يسفه الآخر بأسلوب فج يخلو تماما من اللياقة . وبعقلية (الفزعة) ينتفض عدد من الأنصار ليؤازروا أحدهم إعمالا للمبدأ العشائري (أنا وابن عمي على الغريب) ؛ فهذا يعلق ويفتعل التعليق مؤيدا ومعليا لمكانة صاحبه . وذاك يستخدم عديد المعرفات ؛ لينزه (س) حتى التقديس ، ويشيطن (ص) حتى التدنيس ! . وثالث ورابع وخامس لا يتوقفون عن ابتذال حرف (د) باستخدامه جزافيا في غير محله .. بل حتى في التعليقات الخارجة عن أدب الخطاب والمجافية لشرف الخصومة واحترام الحق في الاختلاف !
فمهلا .. ما هكذا يكون الحوار المتمدن ، يا عرب !
أقول هذا ، وأعلم أذى لسع الدبابير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قصة الكلمة المراقبة.. علي الوردي الصوت الذي أرعب السلطة / عبد السلام فاروق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الاِسلام المعاصر وتحدي الحداثة: التعثر وتصحيح المسار / حامد فضل الله
- قراءة ناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو (الجزء ا ... / أحمد رباص
- السيادة الفلسفية أساس استقلال الدولة - ألكسندر دوغين (1) / نورالدين علاك الاسفي
- إسرائيل: الأعمدة الأربعة للعقيدة الهجومية الجديدة / زياد الزبيدي
- نحو مراجعة كردية جادة :آليات التنفيذ والتمويل ؟ / اكرم حسين
- الاحتلال والاستيطان وخروقات القانون الدولي / سري القدوة


المزيد..... - موقف -طريف- لحكم مباراة إسبانيا وفرنسا.. هذا ما حدث معه
- هذا ما فعله مبابي بعد إقصاء فرنسا من كأس العالم على يد إسبان ...
- إيران: مقتل 3 من عائلة واحدة في هرمزغان جراء غارة.. ومصدر أم ...
- مسؤول في البيت الأبيض ينفي مزاعم الإعلام العبري بشأن زيارة ن ...
- من العزلة إلى الشراكة.. واشنطن تفتح الباب لاستثماراتها في سو ...
- أميتاب باتشان يتحدث عن كأس العالم 2026: لا نعرف أبداً منْ هو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قصة الكلمة المراقبة.. علي الوردي الصوت الذي أرعب السلطة / عبد السلام فاروق - أرشيف التعليقات - عيب يا (سادة) ! و .. أين أنت يا رزكار عقراوي ؟! - محمد بن زكري