أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الراحل الدكتور علي الوردي و الكتابة/3 / عبد الرضا حمد جاسم - أرشيف التعليقات - البغدادي/ت10 - عبد الرضا حمد جاسم










البغدادي/ت10 - عبد الرضا حمد جاسم

- البغدادي/ت10
العدد: 887757
عبد الرضا حمد جاسم 2025 / 11 / 17 - 09:28
التحكم: الحوار المتمدن


لماذا حصرت بغداد بين الميدان والحيدرخانة ؟؟؟
ورد هذا السؤال و الجواب عليه انه قلب بغداد و مركز الحكم هناك..انت هم شايفلك معضماوي يتلقب ابغدادي؟ اليس ابناء الحيدرخانه و الميدان بغاده فما العيب في ذلك؟ الا ان اقتربت الكلمة من شيء في اعماقك فأنت قلت بالشروك ما قلت و لم يعترض عليك معترض فلماذا شاط داخلك عند الميدان و الحيدر خانه؟؟؟ و هما مركز بغداد و مقر الحكم؟؟؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الراحل الدكتور علي الوردي و الكتابة/3 / عبد الرضا حمد جاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كوبا ترسل أطباء. الولايات المتحدة الأمريكية ترسل قنابل / نيكوس موتاس
- الوحدة الوطنية العراقية هي من تحمي مكاسب المكون الكردي / محمد رضا عباس
- بين الثقافة والسياسة / علي دريوسي
- اخرجوا من دمنا / روزا الخياط
- عيد الحب من القداسة إلى السوق / حسين علي محمود
- -الكون: مزيج بين الحتمية الإلهية والاحتمالية الكمية- / محمد بسام العمري


المزيد..... - مع ضرورة الحذر.. روتين الاستحمام اليومى قد يساعد على خفض ضغط ...
- أول تعليق من أوباما على فيديو -القردين- الذي نشره ترامب
- كيف سيجري تنظيف مواقغ التجارب النووية في الجزائر؟
- نظرة على أبرز التجارب النووية التي أجرتها فرنسا في الجزائر
- لماذا تخشى النرويج من تواجد الترسانة النووية الروسية في شبه ...
- النبض المغاربي: قراءة في خلفية استئناف الحوار بين الجزائر وا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الراحل الدكتور علي الوردي و الكتابة/3 / عبد الرضا حمد جاسم - أرشيف التعليقات - البغدادي/ت10 - عبد الرضا حمد جاسم