أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الضرورة والصدفة جدلياً! / ادم عربي - أرشيف التعليقات - الصديق حميد المحترم - ادم عربي










الصديق حميد المحترم - ادم عربي

- الصديق حميد المحترم
العدد: 887462
ادم عربي 2025 / 11 / 1 - 13:42
التحكم: الحوار المتمدن

أشكرك  صديقي العزيز على إثراء المقال من خلال تعليقكم  الدقيق والعميق.
فعلا، ما أشرتَ إليه جوهري، فالفكرة الماركسية عن -الضرورة والصدفة- لا تقيم بينهما جدار، بل تراهما وجهين لصراع واحد داخل حركة الواقع. وأنا أتفق معك أن المقال يبدو أقرب إلى قارئ متمرس بالفكر الجدلي، لأن طبيعة المفهوم ذاته تفرض ذلك العمق. لكنني حاولت أن أُدخل بعض الأمثلة لتقريب الفكرة دون الإخلال بتركيبها الفلسفي.
يبقى التحدّي دائماً  ،كما تعلم،  هو كيف نُبقي الفكر الماركسي حي في لغته دون أن نُفرغه من جوهره الجدلي.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الضرورة والصدفة جدلياً! / ادم عربي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - خلاف مع الزمن / أحلام ساري
- الأقفاص الضرورية: قراءة في تشريح السلطة والحرية في قصة مغامر ... / عصام الدين صالح
- الكتابةُ حتّى الوُصولِ إلى أوَّلِ ميمٍ في اسمِها / ميشيل الرائي
- كتابات ساخرة 74 / محمد حسين صبيح كبة
- الحق لا يبرر العدوان: إيران وحدود السيادة العربية / رمزي عطية مزهر
- حادثة حديقة الزوراء / شذى توما مرقوس


المزيد..... - إيران تدعو الدول العربية والإسلامية إلى «اتحاد أمني» يستبعد ...
- إيران تعلن -سقوط مقذوف في أرض محطة بوشهر النووية-.. وتكشف-ال ...
- حزب التقدم والاشتراكية يستنكر صمت الحكومة أمام الغلاء ويطالب ...
- واشنطن ترسل مقترحا من 15 نقطة إلى طهران لإنهاء الحرب وفتح مض ...
- مباشر: إيران تعلن السماح لـ-السفن غير المعادية- بالمرور عبر ...
- قطر وتركيا تبحثان سبل خفض التصعيد في المنطقة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الضرورة والصدفة جدلياً! / ادم عربي - أرشيف التعليقات - الصديق حميد المحترم - ادم عربي