أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قاتم (10) حفر / أمين بن سعيد - أرشيف التعليقات - حتى تلك الفأس التي رأيتُها يوم متّ، اختفت! - أميرة مصمودي










حتى تلك الفأس التي رأيتُها يوم متّ، اختفت! - أميرة مصمودي

- حتى تلك الفأس التي رأيتُها يوم متّ، اختفت!
العدد: 886954
أميرة مصمودي 2025 / 10 / 3 - 01:58
التحكم: الحوار المتمدن


ربما أخذها يونس معه وتركها في إحدى غرف نزل الحوت ؟

أحب الأسماك .. لم يسبق لي أن إستعملت فأسا عند تناولها !

لكن .. لو .. لو كانت سمكة لا تعرف كيف تبدأ أكلها ، ميتة ! مشوية أمامك لكنها بقدرة قادر تتحرك فلا تعرف كيف تمسكها ومن أين تبدأ معها ! ولحظات يتحول لونها إلى أبيض فلا تراها ! سمكة حرباء ! هل يا ترى لا يكون الحل .. الفأس ؟ !


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قاتم (10) حفر / أمين بن سعيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مُتابعات – العدد الثامن والخمسون بعد المائة بتاريخ العاشر من ... / الطاهر المعز
- من الذي يدير فنزويلا حقاً؟ / ميديا بنجامين
- مؤتمر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين – فرع سورية ... / أسامة خليفة
- من كراكاس إلى طهران.. كيف يعيد ترامب تشكيل العالم بمنطق الهي ... / وليد الأسطل
- عن ( الشرف والقرف .!! ) / أحمد صبحى منصور
- تَرْويقَة : أنا مُتعبٌ/بقلم سيزار بافيزي* - ت: من الإيطالية ... / أكد الجبوري


المزيد..... - شريكة في حانة سويسرية تعتذر باكية بعد حريق رأس السنة أدى لمق ...
- الجيش السوري يعلن استكمال تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب، ويطالب ...
- النسخة الألكترونية من العدد 1883 من جريدة الشعب ليوم الخميس ...
- إسرائيل تعيد هندسة الاقتصاد في الضفة لغايات التهجير
- مشكلة فى الكبد أم عسر هضم.. كيف تفرق بين الأعراض؟
- 5 أطعمة تضر صحة البشرة في صمت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قاتم (10) حفر / أمين بن سعيد - أرشيف التعليقات - حتى تلك الفأس التي رأيتُها يوم متّ، اختفت! - أميرة مصمودي