أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حول موت التراجيديا في الفن المعاصر / حميد كوره جي - أرشيف التعليقات - أهلاً بك أستاذ شوكت - حميد كوره جي










أهلاً بك أستاذ شوكت - حميد كوره جي

- أهلاً بك أستاذ شوكت
العدد: 886781
حميد كوره جي 2025 / 9 / 22 - 15:02
التحكم: الحوار المتمدن

وشكرًا لاهتمامك ومداخلتك القيّمة.
أقدر عاليا قراءتك الدقيقة للمقال، وأتفق معك تمامًا في أن التراجيديا بمعناها الواسع لم تمت، بل هي حاضرة بقوة في أدبنا المعاصر وفي حياتنا اليومية. لم يكن مقصدي أن التراجيديا انتهت تمامًا، بل أن شكلها القديم القائم على الملاحم والأبطال الأسطوريين قد تغير، وهو ما أشرت إليه في مقالتي. ما أردت التأكيد عليه هو أن التراجيديا اليوم لم تعد مقتصرة على صراع الفرد مع قدره أو الآلهة كما كانت في العصور الإغريقية، بل أصبحت تعكس تراجيديا العصر الحديث التي تتجسّد في تفاصيل الحياة اليومية، وفي صراع الإنسان مع أنظمة معقدة، وفي الشعور بالعبثية والعزلة في عالم لم يعد له معنى. إنها تراجيديا مختلفة في شكلها ومضمونها، ولكنها لا تقل عمقًا وتأثيرًا.

لقد استشهدتَ بأعمال عظيمة مثل أعمال دوستويفسكي وتولستوي ومحفوظ، وهذا يؤكد وجهة نظري بأن التراجيديا تتخذ أشكالًا جديدة ومختلفة. وربما كان علي أن أوضح بشكل أكبر في المقال أن -موت التراجيديا- الذي أقصده هو تحوّلها عن قالبها التقليدي إلى قالب جديد يتناسب مع روح العصر.
شاكر لك مداخلتك، وأتمنى أن نواصل هذا الحوار الثري.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حول موت التراجيديا في الفن المعاصر / حميد كوره جي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - القرآن اساس الدين الجزء 17 / عصام حافظ الزند
- إدمان تزييف التاريخ والأرض فصم صلة الإسرائليين بالواقع / سعيد مضيه
- صحة - أضرار الأطعمة المُصنّعة أو فائقة المُعالجة / الطاهر المعز
- مرثية الأنثى التي تذوب في المرايا قراءة في نص إبداعي للكاتبة ... / محمد المحسن
- الديمقراطية المؤجلة...سردية النظام السياسي العراقي بين الأصو ... / محمد حسن الساعدي
- قراءة حول حوار الأيدولوجيات وصراع المصالح في السودان ومصر / سعد محمد عبدالله


المزيد..... - مدينة غير محبوبة في أستراليا..ما مشكلة العاصمة كانبيرا حقًا؟ ...
- لبنان.. ستيفاني صليبا تعلن عودتها -بنسخة جديدة- بعد غياب 3 س ...
- القناة 14 العبرية: أوامر نتنياهو باستهداف الضاحية الجنوبية ت ...
- استبعاد 5 لاعبين.. الكشف عن القائمة النهائية للمنتخب السعودي ...
- ميليشيا موالية للأسد قتلت واغتصبت في سوريا.. بعض عناصرها يعي ...
- بقائي: يجب على الاتحاد الأوروبي أن يظل وفياً لسيادة القانون ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حول موت التراجيديا في الفن المعاصر / حميد كوره جي - أرشيف التعليقات - أهلاً بك أستاذ شوكت - حميد كوره جي