أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حول موت التراجيديا في الفن المعاصر / حميد كوره جي - أرشيف التعليقات - شكرا استاذ حميد على تعليق الفيس - د. لبيب سلطان










شكرا استاذ حميد على تعليق الفيس - د. لبيب سلطان

- شكرا استاذ حميد على تعليق الفيس
العدد: 886772
د. لبيب سلطان 2025 / 9 / 22 - 01:05
التحكم: الحوار المتمدن

استذنا العزيز
حقيقة تعبنا وتعبت شعوبنا من نطروحات وسب التيارات الايديولوجية الثلاثة ومنذ سبعة عقود لحضارة الغرب االتحررية المنحازة للانسان بكيانه وكرامته وحرياته وحقوقه انها الاستعمار والامبريالية عند الماركسيين وضد رلامة العربية للبعثية وضد زلاسلام والدين الحنيف هجمات صليبية من الغرب الكافر..انجزت هذه الحضارة منذ عصر التنوير مالم يدر بحتى بخلد اي مفكر او فيلسوف ( او نبي سابقا) من انجازات للانسانن بمفاهيم عقلية وعلمية اسست لهذه الحضارة واصبحت بمفاهيمها وتجاربها الناجحة والفاشلة مصدرا للتطور الحاصل لكل شعوب العالم الا شعوبنا..عزلتها عنها هذه الايديولوجبات الفاشلة الثلاث
انها واحدة من اهم مشاكل مجتمعاتنا وتخلفها هو غياب فهم هذه الحضارة العقلية ومفاهيمها الاساس كلعنى الحكم والدولة وعلاقتهما بالمواطنة وحرياتنا وتطوير الاقتصاد الانتاجي( ودور تحويل الاموال للانتاج بدل ادخارها ( واقعا هذه هي الرأسمالية) وكل مايتصل بهذه الحضارة من مفاهيم جميعها غائبة عن مجتمعاتنا..ولكن مايضعفها الدور البائس لمثقفينا الذين بدل التنوير يلجأون للسب أغلبهم قرأ ماركس ولينين وتصور صار يفتهم ويسبها كالسلفية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حول موت التراجيديا في الفن المعاصر / حميد كوره جي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الأفعى. قصة قصيرة / محمود الصباغ
- إدغار موران: العيش داخل المعنى و على حافة السؤال / الهيموت عبد السلام
- موجة اعترافات تعيد فتح ملفات الدم في سوريا: محمد جعفر والحول ... / أحمد سليمان
- الفرات… حين ضاق النهر بأوجاع البشر / ماهين شيخاني
- عباس أو سيرة التلاشي: تفكيك الذات والهامش في متوالية “صنائع ... / عصام الدين صالح
- اجراس الكنائس / زين الحسن


المزيد..... - البرازيل تعزل رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا وسط تفش ...
- مسلحو الهجري يمنعون طلاب السويداء من إجراء امتحاناتهم بدمشق ...
- كيف أفرغت سياسات ترمب مؤسسات أمريكا من آلاف المحامين؟
- مرشحا الرئاسة في كولومبيا يتوجهان لجولة إعادة
- ترامب يحسم الجدل: الاتفاق يمنع إيران من امتلاك السلاح النووي ...
- كولومبيا تتجه إلى جولة حاسمة بين اليمين واليسار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حول موت التراجيديا في الفن المعاصر / حميد كوره جي - أرشيف التعليقات - شكرا استاذ حميد على تعليق الفيس - د. لبيب سلطان