أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حرق القران من بوابات السياسة ودهاليز المخابرات / جاسم المعموري - أرشيف التعليقات - هل هو حقا قرانكم؟ - جاسم المعموري










هل هو حقا قرانكم؟ - جاسم المعموري

- هل هو حقا قرانكم؟
العدد: 886226
جاسم المعموري 2025 / 9 / 3 - 04:38
التحكم: الحوار المتمدن

قرانكم ؟ طيب لنفترض ذلك, ولكن دعوتك إلى -تنظيف القرآن- تعني ضمنًا أنك تؤمن بأنه يحتوي على خطأ أو ظلم، وهذا افتراض خطير. العقل والمنطق يقتضيان أن نعيد النظر في فهمنا أولًا قبل أن نطلب تعديل النص. فلو دخل طالب إلى محاضرة في الفيزياء ولم يفهم، هل نطلب -تنظيف- قوانين نيوتن؟ أم نطلب من الطالب أن يراجع أساسياته؟ كذلك الحال مع القرآن فالمشكلة ليست في النص، بل في الجهل به أو القراءة الانتقائية له. القرآن كتاب معجز في أخلاقه، عادل في تشريعه، رحيم في خطابه، لكن من الظلم أن يُقرأ بعين العداء أو بانتقائية مغرضة. دعونا لا نُطالب بتنظيف النص، بل بتنقية الفهم وتوسيع الأفق.
فليس من العدل أن نحكم على كتاب كامل بناءً على فهم مغلوط أو توظيف سيء لبعض أفراده. هل نُدين قوانين المرور لأنها تُستخدم أحيانًا لتبرير مخالفات أو ممارسات فاسدة من بعض رجال الشرطة؟ بالطبع لا. المشكلة في التطبيق، لا في القانون ذاته, وهكذا القرآن لا نحاكمه من خلال من يسيئون استخدامه أو يقتطعون آياته دون فهم سياقها التاريخي أو اللغوي.
من يظن أن القرآن -كتاب يحض على القتال- يغفل عن أنه كتاب يحوي أكثر من 6,000 آية، لا تتجاوز الآيات المتع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حرق القران من بوابات السياسة ودهاليز المخابرات / جاسم المعموري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ثِيطْ مّْ رْبيعْ / سعيدي المولودي
- أزمة السكن في تونس / الناصر بن رمضان
- سليمان منصور… حين يضع حاملو البلاد أحمالهم الأخيرة / رانية مرجية
- هل يمر هذا الأمر بسلام؟ / السمّاح عبد الله
- هل هو دمج أم إعادة تموضع؟ حين تتغير أسماء «قسد» ويبقى جسمها: ... / أحمد سليمان
- قصة قصيرة: ما تبقى من الكبش / داود سلمان عجاج


المزيد..... - قتل طفلا في الخامسة وأحرق جثته.. الدرك الجزائري ينشر صورة ال ...
- الولايات المتحدة ترفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب و ...
- واشنطن تطلق عملية -النبذ الاقتصادي- ضد إيران.. حملة غير مسبو ...
- استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يخشون الإفصاح عن جنسيتهم ف ...
- تصعيد جديد في البحر الأحمر.. -الحوثيون- يعلنون استهداف ناقلة ...
- -حدث أمر لا يُصدّق-.. نتنياهو يتهم إيران بمحاولة اغتيال أحد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حرق القران من بوابات السياسة ودهاليز المخابرات / جاسم المعموري - أرشيف التعليقات - هل هو حقا قرانكم؟ - جاسم المعموري