أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السيد بهاء الاعرجي أصبت ورب الكعبة / زكي رضا - أرشيف التعليقات - الصدفة البحتة - ايار










الصدفة البحتة - ايار

- الصدفة البحتة
العدد: 88574
ايار 2010 / 1 / 31 - 10:34
التحكم: الحوار المتمدن

الصدفة وماادرام مالصدفة اخي العزيز الصدفة هي من جائت بجزاري الغنم والقصابين الى البرلمان واصحاب السوبرماركتات الى الحكومة ومصلحي البايسكلات اصبحو مستشارين والطباخين واصحاب المطاعم مدراء عامين نعم اخي زكي هؤلاء السياسيين بلصدفة حملوا معهم الاف المساعدين ووزعوا عليهم الاف الوظائف ليصبحوا قادة ومسؤلين بلصدفة اصلا البلد يقاد اليوم بلصدفة واصدفة البحتة لو شئت لان توارد الصدف خلال فترة قصيرة يحولها من صدفة عادية الى صدفة بحتة0

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
السيد بهاء الاعرجي أصبت ورب الكعبة / زكي رضا




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من غيّر جلده ربح السياسة، ومن تشبّث بايديولوجيته خسر ما كسبه ... / عبدالجبار شاهين
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (393) / نورالدين علاك الاسفي
- صرخةُ وطنٍ حُر / محمد خالد الجبوري
- قصة قصيرة: الملح الرمادي / داود سلمان عجاج
- حديثُ الإنسان مع نفسه... بدايةُ الطريق إلى الحياة ... / خالد محمود خدر
- تأسيس الإبستمولوجيا الرقمية للوعي الحلمي Foundation of Digit ... / حمودة المعناوي


المزيد..... - -وداع مؤثر-.. استقالة مدرب منتخب أوروبي بعد الإقصاء من المون ...
- الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات على 10 مواقع بمضيق هرمز
- إسرائيل تشن ضربات على جنوب لبنان وحزب الله يندد بالاتفاق الج ...
- كولومبيا تحافظ على القمة.. والبرتغال تعبر إلى دور الـ32 من م ...
- إنجاز مونديالي.. الكونغو الديمقراطية تكتب التاريخ في المجموع ...
- استحقاقات كبيرة أمام رئيس الوزراء البريطاني الجديد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السيد بهاء الاعرجي أصبت ورب الكعبة / زكي رضا - أرشيف التعليقات - الصدفة البحتة - ايار