أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحياةُ هي أيضاً فلسفة! / ادم عربي - أرشيف التعليقات - ألحرية دون ممارسة لاقيمة لها - د. لبيب سلطان










ألحرية دون ممارسة لاقيمة لها - د. لبيب سلطان

- ألحرية دون ممارسة لاقيمة لها
العدد: 885688
د. لبيب سلطان 2025 / 8 / 5 - 20:11
التحكم: الحوار المتمدن

اخ ادم
الحرية ليس فقط وعي الضرورة بل في حق الخيار في الممارسة العملية وفي الواقع لتحقيق الضرورة وهي عند شوبنهاور يسميها الارادة كتعبير عن وسائل تحقيق الضرورة وكلاهما لايتم دون حريات للانسان فهي تضمن حق الخيار دون قمع فالوعي بالضرورة وحده ليس كاف وفقط بتوفر الحريات في الواقع يمكن تحقيق مايعتقده المرء ضرورة ..الارادة في التغيير مثلا هي اقوى واقعا من وعي الضرورة في التغيير ..فالارادة تؤدي لتشخيص الوسائل والادوات لتحقيق التغيير اي فكر منتج وليس وعيا فقط
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحياةُ هي أيضاً فلسفة! / ادم عربي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التغييروالديمقراطية أم السكرتير؟ / مازن الحسوني
- تحيا ماريا 1965:فيلم المستوى الفني الواحد / بلال سمير الصدّر
- تخرصات ضد الاشتراكيه / ناظم زغير التورنجي
- كرسي يكفي / عماد أبو حطب
- (هِمْتُ... دونَ هَمٍّ) / سعد محمد مهدي غلام
- السكينة المصنعة والساعة اليتيمة / سعاد الراعي


المزيد..... - الرقم خيالي.. كم بلغ ثمن الكرة التي شهدت أشهر هدفين لدييغو م ...
- رجل يخدع السياح بمدرَّج تاريخي مزيف في إيطاليا لسنتين كاملتي ...
- -فخر العرب-.. أحمد زاهر وأشرف زكي وروجينا يدعمون محمد صلاح ف ...
- حرائق سريعة الانتشار تلتهم آلاف الأفدنة وتدفع لإخلاءات عاجلة ...
- محافظة القدس: إخلاء معهد قلنديا للأونروا خطوة استعمارية تسته ...
- نتنياهو: سنعمل ضد الأونروا بكل الوسائل المتاحة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحياةُ هي أيضاً فلسفة! / ادم عربي - أرشيف التعليقات - ألحرية دون ممارسة لاقيمة لها - د. لبيب سلطان