أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما لا يدركه الليبراليون: الحرية كقناع للعبودية الحديثة! / ادم عربي - أرشيف التعليقات - مسألة محيرة فعلا - د. لبيب سلطان










مسألة محيرة فعلا - د. لبيب سلطان

- مسألة محيرة فعلا
العدد: 885371
د. لبيب سلطان 2025 / 7 / 23 - 11:27
التحكم: الحوار المتمدن

اخي دكتور ادم
التعليقات الانشائية لاتحمل فكرا بل دغدغة للمشاعر مثل من لايملك وسائل الانتاج لايملك الحرية تعابير انشائية عامة ووعودا تملأ تعليقاتكم الطويلة بالحرية بتحويل الملكية سمعناها واطربت وفي التطبيق فشلت واحجمت واذاقت المر واظهرت افتراقها عن الواقع كونها انشاء من البلاغيات الانشائية ،ما يحيرني فعلا تناقضك تأتي بقول لماركس( بدون ديمقراطية كاملة يصبح بناء الاشتراكية وهم بيروقراطي) وترجمته ان ماركس وضع الديمقراطية ( ممارسة الحريات) شرطا لبناء الاشتراكية ( نظام العدالة ) ،وعندما اتفق معه تعود في تعليقاتك لتصرح بدون الغاء الملكية ( اي الاشتراكية) لن تكون هناك لا حرية ولا ديمقراطية فهي زائفة، واضحا منافيا لقول ماركس بان الاشتراكية زائفة دون ديمقراطية والاخيرة ليست نتاجا للاولى،تستخدم ماتشاء حيث يناسبك قولا لتقول بعسكه حيث ناسبك ايضا. اخي دع العبارات الانشائية عن شقاء الانسانية لو بقيت الملكية فلا حرية ولا كرامة ويسود الاستغلال ومص الدماء والعامل يموت جوعا ببيع قوة عمله ..الخ تعابيردغدغة. ضاع اصل الفكرة بين ثنايا الانشاء وتناقضك واضح مختصرا لايمكن اقامة نظام عدالة دون حريات


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما لا يدركه الليبراليون: الحرية كقناع للعبودية الحديثة! / ادم عربي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - محمد أركون والفكر الغربي: الجزء الثاني / ابراهيم ازروال
- بلاغ فصل لموظف ميت / علاء مهدي
- حان الوقت للبديل العمالي للأوضاع الراهنة! / عادل احمد
- عايدة ياسين: حين أصرّت على مقاومة جلاديها والصمود حتى الموت / جورج منصور
- الموت من الضيق... / مكارم المختار
- نتائج غير حاسمة والخوف من الاعتماد على العرب 2 / نهاد ابو غوش


المزيد..... - -كأن صدام حسين افتتح مطعم تشيز كيك فاكتوري-.. أوباما يهاجم ت ...
- الجيش الأمريكي يرد على إيران بعد ادعاء اصطدام سفن بألغام بحر ...
- في أي منحى تتقدم القوات المسلحة الروسية.. وهل تصل إلى باريس؟ ...
- فوز لولا في البرازيل يخدم إرساء نظام عالمي متعدد الأقطاب
- الولايات المتحدة تحوّل الفلبين إلى قوة لردع الصين
- أوروبا تبحث عن وسيط للتفاوض مع روسيا، فما الذي ترغب في تقديم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما لا يدركه الليبراليون: الحرية كقناع للعبودية الحديثة! / ادم عربي - أرشيف التعليقات - مسألة محيرة فعلا - د. لبيب سلطان