أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما يُتَعَمَّد تجاهله في دساتيرالعرب! / ادم عربي - أرشيف التعليقات - عزيزي حميد - ادم عربي










عزيزي حميد - ادم عربي

- عزيزي حميد
العدد: 884879
ادم عربي 2025 / 7 / 2 - 15:56
التحكم: الحوار المتمدن



أتفق معك في توصيفك لواقع العراق بعد 2003، لكن من المهم أن نُدقّق في توصيف دستور 2005. فهو لم يكن -مدنيا حديثا- بالمعنى الفعلي، بل جاء امتدادًا لقانون إدارة الدولة لعام 2003، الذي وضعه بريمر ومهّد للمحاصصة الطائفية. هذا الدستور لم يضع أي قيود حقيقية على استغلال الدين في السياسة، بل ترك المجال مفتوحًا أمام الأحزاب الدينية لتوظيف المقدّس في صراعها السياسي، وهو ما أدى إلى ترسيخ الانقسام والفساد وضعف الدولة. ما أطرحه في مقالي هو أن غياب نص دستوري يُجرّم هذا التوظيف ليس مسألة فنية، بل مشكلة بنيوية تمنع قيام دولة مدنية حقيقية. العراق نموذج صارخ لذلك، حيث أصبح الدين وسيلة للسلطة لا قيمة روحية تحترم الجميع.
لبنان دستوره نصا طائفيا...هكذا كانت تشكيلة البلد من تركها الفرنسيون ، ولا أظن أن الأمريكان أقل حرصاً من الفرنسيين



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما يُتَعَمَّد تجاهله في دساتيرالعرب! / ادم عربي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من قال إن الثروة تصنع إنساناً أكبر؟ / ضحى عبدالرروف المل
- مقامة موال أنت وأنا : فلسفة الفقر النبيل في حنجرة فيروز. / صباح حزمي الزهيري
- قتلناها / شيرزاد همزاني
- أنا كالعشب / هاني أديب حنين
- ما بعد القطبية الأحادية ونهاية اليقين الاستراتيجي: دروس تفرض ... / سنية الحسيني
- المؤتمر الثامن لحركة فتح: بين استحقاق التجديد ومخاطر إعادة إ ... / المحامي علي ابوحبله


المزيد..... - احتجاز 1700 راكب على متن سفينة سياحية بسبب احتمال إصابتهم بن ...
- رئيس الصين يستخدم مصطلحا لأول مرة لوصف العلاقات مع أمريكا
- محاولة سطو غريبة.. اقتحام متجر مجوهرات دون سرقة شيء
- بين الأناقة والتمرد..إطلالة -عسكريّة-جريئة لمارغوت روبي في ل ...
- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- عراقجي: الغرب يتجاهل الإبادات الجماعية وانتهاكات سيادة الدول ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما يُتَعَمَّد تجاهله في دساتيرالعرب! / ادم عربي - أرشيف التعليقات - عزيزي حميد - ادم عربي