أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المصيدة؛ ثنائية الجنس والفساد / دلور ميقري - أرشيف التعليقات - عزيزي حميد - دلور ميقري










عزيزي حميد - دلور ميقري

- عزيزي حميد
العدد: 884837
دلور ميقري 2025 / 6 / 30 - 06:29
التحكم: الحوار المتمدن

والشكر الجزيل لك أيضاً على القراءة والاهتمام
نعم، ما تفضلت به في تعليقك صائب تماماً. فالمؤسسة العامة للسينما، وإن كان انتاجها أفضل بما لا يقاس من القطاع الخاص، إلا أنها كانت تخضع للرقابة. فلم يمر فيلم إلا والرقابة تقيم أولاً النص، وعقب انجاز الفيلم تعود إلى مشاهدته وتقييمه من جديد. وكم من فيلم منع عرضه في سورية، بينما حقق النجاح في المهرجات السينمائية بالخارج. وهذه مفارقة، مع أنها مفهومة لمن كان يعرف طبيعة النظام المستبد، المدحور
لك خالص تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المصيدة؛ ثنائية الجنس والفساد / دلور ميقري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -ألبانيا ليست للبيع-: ورقات من انتفاضة الشعب الألباني ضد آل ... / مرتضى العبيدي
- بين النقد والتخوين: من يملك حق توزيع الوطنية؟ وأين دور النخب ... / أحمد سليمان
- كيف وقعوا في المصيدة ؟ / كاظم فنجان الحمامي
- La main d’Emma / ميشيل الرائي
- قصة قصيرة: عروس الحجر / داود سلمان عجاج
- على هامش اليوم العالمي لمناهضة عمل الاطفال : الطفل يحتاج إلى ... / بوشعيب حمراوي


المزيد..... - قضية صادمة.. بريطاني متهم باغتصاب زوجته بعد تخديرها مع 12 آخ ...
- تحليل.. لماذا سيثير اقتراح ترامب بإشراك سوريا في قتال حزب ال ...
- سلاح قد يغيّر الحروب.. إسرائيل تطور نسخة جوية من -الشعاع الح ...
- جدل واسع بعد قرار إسرائيلي بسحب صلاحيات من بلدية الخليل رغم ...
- إيران تستعيد رأسًا حربيًا ضخمًا يُعتقد أنه لصاروخ توماهوك ال ...
- المنافسة تشتد في سوق الذكاء الاصطناعي.. جيميناي وكلود يلاحقا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المصيدة؛ ثنائية الجنس والفساد / دلور ميقري - أرشيف التعليقات - عزيزي حميد - دلور ميقري