أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فسحة اللاجئين / كمال جمال بك - أرشيف التعليقات - شكرا على القراءة الدافئة - كمال جمال بك










شكرا على القراءة الدافئة - كمال جمال بك

- شكرا على القراءة الدافئة
العدد: 884783
كمال جمال بك 2025 / 6 / 26 - 13:07
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة صديقي حميد كوره جي وشكرا لحسن كلماتك التي دخلت قلبي بمحبة بتحليلها العميق وحسها الجمالي والفني. ومن دون معرفة بيننا لمست الجوهري في القصيدة، ولاضاءة البطيء فيها من الحوادث فإن هذه القصيدة واحدة من قصائد موجودة في صفحتي الفرعية في الحوار المتمدن بعد رحيل أمي التسعينية مريم منذ أسابيع في السويد عقب لجوء وانتظار 12 عاما غصت بعودتها إلى بلدها .
أشكرك ثانية على هذه القراءة الدافئة بلغة متناغمة مع القصيدة
ويسعدني أن ألقاك بكل خير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فسحة اللاجئين / كمال جمال بك




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نص(”من ضوضاءِ الأسئلة ماتَ تعجُّلي)هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- حائط الغرفة / حسين عباس عزيمة
- هندسة السّرد بين كندورالكُردية وماغديبورغ الألمانية / صبري رسول
- ** بعيداً عَن العواطف والمزايدات ... هَل ألإسلام نعمة أم نقم ... / سرسبيندار السندي
- رشفة القلب / ميشيل الراهب
- أسلمة الدولة : تصريحات السيسي كنموذج / ميشيل الراهب


المزيد..... - أمير يرد على تدوينة -السعودة- بكل المجالات والأولوية وأن الأ ...
- إدارة ترامب ترحّل امرأة إيرانية إلى هذا البلد.. ماذا تقول عن ...
- فيضانات نيبال والصين.. قفزة جديدة بعدد القتلى صباح الأحد
- حين يصبح الصمت ثمناً للحياة: حكايات عائلات تبحث عن أحبائها ا ...
- الصين: الانهيار الطيني على الحدود مع نيبال كان أخطر كارثة عا ...
- الخطوط السورية تتسلم أول طائرتين من طراز -إيرباص A320- ضمن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فسحة اللاجئين / كمال جمال بك - أرشيف التعليقات - شكرا على القراءة الدافئة - كمال جمال بك