أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مشترك ألحرب الجنونية على اوكرانيا وغزة / لبيب سلطان - أرشيف التعليقات - ألفرد في خدمة الدولة ام الدولة لخدمة الفرد - د. لبيب سلطان










ألفرد في خدمة الدولة ام الدولة لخدمة الفرد - د. لبيب سلطان

- ألفرد في خدمة الدولة ام الدولة لخدمة الفرد
العدد: 884181
د. لبيب سلطان 2025 / 6 / 1 - 00:13
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي د.علي
شكرا لتعليقك. . وصف نيتشة للدولة انها وحش بارد حيث قف المستبدون على رأسها باعتبارهم انهم الدولة اي انهم الوحش هو وصف ينطبق على اغلب الدول في عصره حيث سيطرت اربعة امبراطوريات على كل اوربا، ولو اخذنا نفس القرن التاسع عشر فالحروب كانت تشن على المزاج احيانا يزعل امبراطورلسبب ما من حلم او مايعتبره مكيدة او كسلا في جيشه فيرسل حملة ومنه وضع نيتشه وصفه التخلص من الزائدين عن الحاجة ..وهل وصفه لاينطبق حقا على ديكتاتوريات مثل صدام وبوتين وحرب ناتنياهو على غزة ودولة كيم جينغ في كوريا وقبلها دولة ماو وستالين..نفس المقولة تصح انا الدولة انا الوحش
لاغرابة ان محور التطور الحضاري في العالم على مدى 150 عاما الاخيرة تمحور حول اصلاح الدولة مع بداية القرن العشرين بتوزيع السلطات والحكم فق دستور وصلاحيات سن القوانين للبرلمان تلاها خسارة حرب مدمرة وضعتها الشعوب على الامبراطوريين فطردوا وتفككت وانتقلوا للنظم الديمقراطية. عشرون عاما وظهر هتلر وموسوليني وستالين..جميعهم امبراطوريات مؤدلجة الفرد في خدمة الدولة
عظمة حضارة اليوم انها قلبت المعادلة..الدولة اليوم في خدمة الفرد وليس العكس كما بوتين


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مشترك ألحرب الجنونية على اوكرانيا وغزة / لبيب سلطان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الإنسان قيمة تربوية! / ادم عربي
- توثيق للتاريخ والأجيال (6) / قاسم حسين صالح
- التحديات التى تواجه المؤسسات والمنظمات فى تطبيق الجوده الشام ... / احمد حسن عمر
- الإعلام الفاشل الفاقد الرؤية. / عبدالله عطوي الطوالبة
- جوائز الأوسكار 2026: فيلم الخطاة -Sinners- يحطم رقماً قياسيا ... / سمير حنا خمورو
- جيل Z: التمرد في زمن ما بعد الحقيقة / سعد بن علال


المزيد..... - معارض لندن لسنة 2026 تتحدى إيقاع الحداثة وتتصالح مع الفن الم ...
- بعد تصريحه بعدم اضطراره للتدخل.. ترامب يغير من لهجته بشأن إي ...
- مصلحة التقاعد تستدعي مئات المتقاعدين للتحقق من إقامتهم داخل ...
- ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: بلادنا أقرت حق الإيرانيين ف ...
- أخبار اليوم: غالبية الأوربيين يرون في ترامب عدوا ويتصرف كديك ...
- تريند -ضفائر الكرديات- يجتاح مواقع التواصل، فما قصته؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مشترك ألحرب الجنونية على اوكرانيا وغزة / لبيب سلطان - أرشيف التعليقات - ألفرد في خدمة الدولة ام الدولة لخدمة الفرد - د. لبيب سلطان