أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بين المدنية والطبقية: قراءة ماركسية-لينينية في طروحات الحزب الشيوعي العراقي / علي طبله - أرشيف التعليقات - اعادة نص تعليقي السابق مصححاً، مع الاعتذار - حسين علوان حسين










اعادة نص تعليقي السابق مصححاً، مع الاعتذار - حسين علوان حسين

- اعادة نص تعليقي السابق مصححاً، مع الاعتذار
العدد: 883368
حسين علوان حسين 2025 / 5 / 1 - 22:39
التحكم: الحوار المتمدن

الرفيق العزيز د. علي طبلة المحترم
تحية متجددة. أعتذر جداً للأخطاء الجمة في نص ت-3، وصحيحه هو:
وضعكم الطبقية والمدنية على طرفي نقيض بحيث تنفي الواحدة منهما الأخرى في علاقة طرد متبادل هو طرح غريب. شعار الدولة المدنية طرحه حشع ليس لإلغاء نضاله السياسي الطبقي بل للتصدي للتوجهات الواضحة لفرض دولة المليشيات من طرف المكونات السياسية الطائفية والأثنية المتطرفة بغية سواد شريعة الغاب بقوة السلاح المنفلت للتلاعب بمقدرات الشعب خارج نطاق سيادة القانون. هذا الشعار صحيح لكون سيادة القانون تتيح الحراك الوطني لحل المشاكل الاجتماعية بتفعيل دور كل القوى الوطنية في الدفاع عن مصالح الناس المظلومين ضد تغول الدولة والسوق. هنا شعار الدولة المدنية التي يسود فيها القانون من شأنه تمكين الحراك الوطني السلمي من أجل التغيير. إسأل نفسك: كيف تم وأد ثورة تشرين، وقبلها الاعتصامات المطلبية في كردستان والانبار وبغداد وكل مدن وسط وجنوب العراق منذ عام 2008 لليوم؟ الجواب هو بتسليط المليشيات وقوى الأمن الداخلي لكسرها بالأساليب العنفية خارج إطار القانون الذي يكفل حق الاحتجاج للمواطن، مما يعني إعادة توليد الدولة البوليسية.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين المدنية والطبقية: قراءة ماركسية-لينينية في طروحات الحزب الشيوعي العراقي / علي طبله




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إلاّ في إيران / شيرزاد همزاني
- من هو الفيلسوف اكسانوفان ؟ / محمد ابراهيم عرفة
- رقصةٌ على حبال الزمان / محمد خالد الجبوري
- المالكي...حنين الى كرسي الرئاسة / مهران موشيخ
- لمن يهمهم الأمر: حين تُدار العدالة بمنطق القوة لا بمنطق الحق / احماد ايت وكريم بن الحسين
- بين فيبر وماركس / عبد الرزاق آيت بابا


المزيد..... - ترامب يلمح إلى مشروع قانون يشترط إثبات الجنسية للتصويت في ال ...
- -المرأة الحديدية اليابانية- في طريقها لتحقيق -فوز ساحق- في ا ...
- بعد أيام من تسريح جماعي للعمال.. الرئيس التنفيذي لصحيفة -واش ...
- قرارات حكومة نتنياهو بشأن الضفة.. خطوة نحو ضم مقنّع أم حسابا ...
- حزب النهج الديمقراطي العمالي يتضامن مع نضالات المحامين وهيئا ...
- إضراب تجاري يشل أسواق بغداد احتجاجاً على زيادة الرسوم الجمرك ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بين المدنية والطبقية: قراءة ماركسية-لينينية في طروحات الحزب الشيوعي العراقي / علي طبله - أرشيف التعليقات - اعادة نص تعليقي السابق مصححاً، مع الاعتذار - حسين علوان حسين