أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءة في مقالة أدونيس: (رهبة، رهاب، إرهاب) / عبد القادر أنيس - أرشيف التعليقات - كنت من هؤلاء - فاتن واصل










كنت من هؤلاء - فاتن واصل

- كنت من هؤلاء
العدد: 88086
فاتن واصل 2010 / 1 / 30 - 09:38
التحكم: الحوار المتمدن

أصحاب القراءة السطحية، ولفترة ليست بالقصيرة حوالى عشرين سنة من عمرى أقرأ من الاسلام ما يقذف به وكلاؤه، إسلاما حسب الطلب وادع يدعو للسلام فيه الكثير من المسيحية وتسامحها الغير مشروط .. ولكن حين قمت بالقراءة النقدية و دونما وسيط .. وصلت للنتيجة الأولى العلمانية واللادينية والديموقراطية .. ولكن لا أستطيع أن أعفى الفقر والفساد والأمية من كونها مبرر قوى ودافع لتولد الارهاب، شكرا لك أستاذ أنيس ، دائما أنت صاحب رؤية شديدة الخصوصية شديدة العمق

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قراءة في مقالة أدونيس: (رهبة، رهاب، إرهاب) / عبد القادر أنيس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بعد أربعة عشر عامًا / محمد بسام العمري
- يوميات الحرب والحب والخوف (47) / حسين علي الحمداني
- ما بين حانا ومانا سرقوا لحانا / عماد أبو حطب
- 90 دقيقة من الأمل… والهدف الرابع / فاطمة ناعوت
- هل يستطيع علي الزيدي القضاء على الفساد؟ / كوهر يوحنان عوديش
- الباحث السوسيولوجي... شاهد على الواقع أم ناقد له؟ / حسام الدين فياض


المزيد..... - العراق: اعتقال متهمين في ملفات فساد بناء على اعترافات أدلى ب ...
- من مباراة السعودية.. الرأس الأخضر إلى مواجهة ميسي في كأس الع ...
- تونس تسعى لاستقطاب المزيد من السياح الروس
- تحقيقات فساد تقود إلى حملة اعتقالات تطال نواباً وسياسيين في ...
- ميسي يتربع على رأس الهدافين في مونديال 2026
- الدفاع الروسية: إسقاط 213 مسيرة أوكرانية غربي البلاد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءة في مقالة أدونيس: (رهبة، رهاب، إرهاب) / عبد القادر أنيس - أرشيف التعليقات - كنت من هؤلاء - فاتن واصل