أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - کل طرق نظام الملالي تقود الى هاوية السقوط / سعاد عزيز - أرشيف التعليقات - الملالي مُسمّى توقير نقيض السّماسرة/ القوّادين - سلمان المحمدي










الملالي مُسمّى توقير نقيض السّماسرة/ القوّادين - سلمان المحمدي

- الملالي مُسمّى توقير نقيض السّماسرة/ القوّادين
العدد: 879957
سلمان المحمدي 2025 / 1 / 4 - 15:56
التحكم: الحوار المتمدن

الملالي (مُؤسَّسة/ نظام)؛ حديث لنبيَّهُم سَمّى صحابته: عُصبة عصابة Thugs Gang.

تكرار كلمة (ملالي) وهم موروث مِن الغابر صدّام، وهم لن يحطّ مِنهم. تكرار مقصود أخيب مِن صدّام.
ننصح البحث في القاموس عن كلمة غيرها، مِن كتاب أحمد فارس الشدياق (الجّاسوس على القاموس)!.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
کل طرق نظام الملالي تقود الى هاوية السقوط / سعاد عزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قال لي يومًا: -زعلت على رب العالمين...- / حيدر حسين سويري
- في الأصل كان الشاعر / حاتم الجوهرى
- لبنان بين السيادة والتسوية... هل يقود الاتفاق الإطاري إلى إع ... / علي ابوحبله
- التعبئة والتنظيم بين استحقاق الإصلاح وضرورة تجديد الشرعية ال ... / علي ابوحبله
- أدواتنا تشكل حياتنا، برنارد ستيجلر / علي حمدان
- الأرجيلة… أحسن من كثير ناس / رانية مرجية


المزيد..... - التعامل مع الزلازل.. ما عليك معرفته عن -النافذة الذهبية- و-ق ...
- من الكريب إلى شرائح اللحم.. الفرنسيون يطبخون تحت شمس موجة ال ...
- أحافير لنساء فقط في موقع أثري تكشف لغزًا جديدًا في شجرة تطور ...
- مصر تجدد مطالبتها بانسحاب إسرائيلي كامل من لبنان
- -المهمة تمت بنجاح-.. ديمبيلي يقود فرنسا لاكتساح النرويج، وخم ...
- ترحيلٌ يلوح في الأفق.. المحكمة العليا في أمريكا تطلق يد ترام ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - کل طرق نظام الملالي تقود الى هاوية السقوط / سعاد عزيز - أرشيف التعليقات - الملالي مُسمّى توقير نقيض السّماسرة/ القوّادين - سلمان المحمدي