أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نص الحوار الذي أجرته معي الكاتبة الروائية والصحفية المصرية سماح عادل !. / محمد السعدي - أرشيف التعليقات - عزيزي السعدي - جلال عبد الحق سعيد










عزيزي السعدي - جلال عبد الحق سعيد

- عزيزي السعدي
العدد: 878420
جلال عبد الحق سعيد 2024 / 10 / 27 - 23:12
التحكم: الحوار المتمدن

مساء الخير
حوار شيق وممتع واتمنى لك عمرا مديدا ايها الرفيق المناضل
ملاحظة بسيطة
اعتقد كما اقتضت تقاليد المحاورات الصحفية عادة انه كان عليك استهلال هذا النص الحواري ببضع اسطر تعرفنا فيها على محاورتك الاخت الصحافية المصرية سماح عادل والذي يبدو لي من خلال الحوار انها واسعة الثقافة
تحياتي للجميع انت وهي وسائر قرائك
كن بخير دائما
جلال


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نص الحوار الذي أجرته معي الكاتبة الروائية والصحفية المصرية سماح عادل !. / محمد السعدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - صيف، كهرباء، مولدات، مليارات، رجال دين و طقوس / صوت الانتفاضة
- دعاء الحكيم !! / طالب الجليلي
- نيجيرفان بارزاني في طهران / خالد علوكة
- قراءة في كتاب (فيورباخ: جذور الفلسفة الاشتراكية) / زيد نائل العدوان
- الحلم المصري يتحدى الكبار من أستراليا إلى الأرجنتين / سامح سعيد عبد العزيز
- إحتيال د. ميديف لزيادة الأجور (اتحاد الأعمال الفرنسي) بقلم : ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد..... - ترامب يستعرض قصة أحد أوائل الأعلام الأمريكية بخطاب عيد الاست ...
- المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة العراقية: العراقيون تابعو ...
- ما الهدف من تحويل أوروبا إلى هامش للاقتصاد الأمريكي؟
- الأمم المتحدة تدرس خيارات وجود قبّعاتها في لبنان
- الولايات المتحدة تستهدف موارد المياه في آسيا الوسطى
- الملايين يتوافدون إلى مصلى طهران والمناطق المحيطة للصلاة عل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نص الحوار الذي أجرته معي الكاتبة الروائية والصحفية المصرية سماح عادل !. / محمد السعدي - أرشيف التعليقات - عزيزي السعدي - جلال عبد الحق سعيد