أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في ذكرى نصف عام على رحيل صديقتي ايقونة الرملة المهندسة بثينة ضبيط / رانية مرجية - أرشيف التعليقات - ان يكون الانسان للانسان انسانا-هذا مانحن في اشد ال - المتابع










ان يكون الانسان للانسان انسانا-هذا مانحن في اشد ال - المتابع

- ان يكون الانسان للانسان انسانا-هذا مانحن في اشد ال
العدد: 878128
المتابع 2024 / 10 / 18 - 20:01
التحكم: الحوار المتمدن

هذا مانحن في اشد الحاجة اليه في شرقنا الاوسط البائس وفي بقعة الارض-اسرائيل=فلسطين بالعربية -التي تعيش عدوانية وتوحش الاسلام السياسي البربري منذ 76 سنه واكثر-فالى التاءخي الانساني والاعتراف المتبادل بين العرب واليهود والسير على طريق المحبة والسلام ونبذ الارهاب المتوحش-تحياتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في ذكرى نصف عام على رحيل صديقتي ايقونة الرملة المهندسة بثينة ضبيط / رانية مرجية




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مدخل التأثير في الانسان / عبدالله عطوي الطوالبة
- الاستاذ الدكتور وليد محمود الجادر من رموز المدرسة الاثارية ا ... / ابراهيم خليل العلاف
- هوية كيمت، أم هوية مصر!؟ / حسن مدبولى
- إيران أمام حتمية التغيير / عبد المجيد محمد
- تساؤلات حول التحالف الثلاثي / كاظم فنجان الحمامي
- الشماتة: جروح الدونية المكتومة / عدي حاتم


المزيد..... - -حُرم من حلم المونديال-.. من هو عمر أرتان الحكم الصومالي لنه ...
- -نُقل عبر سيارة تموين- من طائرته.. ترامب غادر تركيا برحلة سر ...
- الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز.. كيف يعم ...
- التطهير العرقي بين بن غوريون البولندي (1948) وبن غفير الكردي ...
- الانتخابات التشريعية: بين استعادة الدور الرقابي وإعادة إنتاج ...
- اقتصاد بلا رصاصة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في ذكرى نصف عام على رحيل صديقتي ايقونة الرملة المهندسة بثينة ضبيط / رانية مرجية - أرشيف التعليقات - ان يكون الانسان للانسان انسانا-هذا مانحن في اشد ال - المتابع