أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإسلام بين التفخيخ والتفخيذ (2-2)* / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - بارك الله فيك ، كفيت و وفيت و شكرا - رائد عنانوئيل










بارك الله فيك ، كفيت و وفيت و شكرا - رائد عنانوئيل

- بارك الله فيك ، كفيت و وفيت و شكرا
العدد: 876619
رائد عنانوئيل 2024 / 8 / 16 - 14:23
التحكم: الحوار المتمدن

فرحت جدا بقراءة المقالة القيمة جدا ، التي كما عودنا الدكتور عبدالخالق مكتوبة بصورة سلسة ، الحمدلله ان د عبدالخالق لم ينغلق دينيا بعد ان عاش فترة طويلة في انگلترا مثلما حدث لأطباء كثيرين الذين اصبحوا متزمتين دينيا لحد الارهاب paradoxically

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإسلام بين التفخيخ والتفخيذ (2-2)* / عبدالخالق حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نحو استراتيجية دفاعية موحده : دمج المقاومة في الجيش كصمام أم ... / فيصل الخليفي المحامي
- ليس مجرد غياب: كيف أعاد المنفى تشكيل المثقف العراقي؟ / جورج منصور
- فلسفة السياسة - ألكسندر دوغين (7) / نورالدين علاك الاسفي
- هل هناك علاقة بين غاية الحياة ووجود حقوق الإنسان عند مي زياد ... / عزالدين محمد ابوبكر
- تركيا: الجار الذي لا يريده أحد / منصور رفاعي اوغلو
- سلطة الجولاني في سوريا وسرقة المجتمع باسم الدين / منصور رفاعي اوغلو


المزيد..... - -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- باريس سان جيرمان يحقق لقب الدوري الفرنسي للمرة الـ14 في تاري ...
- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- الأميرة كاثرين تزور إيطاليا في أول رحلة خارجية منذ تشخيص الس ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإسلام بين التفخيخ والتفخيذ (2-2)* / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - بارك الله فيك ، كفيت و وفيت و شكرا - رائد عنانوئيل