أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اللعب داخل الملابس الداخليه لمصر / جاك عطالله - أرشيف التعليقات - لا لا - عدلي جندي










لا لا - عدلي جندي

- لا لا
العدد: 875905
عدلي جندي 2024 / 7 / 12 - 19:31
التحكم: الحوار المتمدن

ا دوك
العيب مش ع المدعو
العيب ع اللي بيبعزقوا مدخراتهم ف رحلات الم سخرة ة ف ضرب حجر بحجر والصعود فوق حجر والدوران حوالينا حجر وتف ع يص الضحايا أمام الحجر
ملحوظة مهمة
تعرفت ع اسرار صنعة الحجاج المحترمين (مهنتهم النشل) بحكم تجارة والدي (السلام لروحه ) حجاج محترمين(بيستغفروا بعد أداء مهمتهم ) بيستغلوا الهبل والخبلان الديني ف ممارسة أعمالهم ودول كانوا زباين روشين قوي واحيانا كانوا بيطلبوا واحد من العمال مواصفاته تصلح للوقوف خلف الحاج المحترم يداري عليه اثناء أداء مهام صنعته
ا دوك الحال ة ني لة قو ي ف عقول ل الأتباع
خلي الطابق مستور
سلام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اللعب داخل الملابس الداخليه لمصر / جاك عطالله




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - جيراننا وروافدهم السككية / كاظم فنجان الحمامي
- الانزياح الدلالي والتحول الوجودي في قصيدة -متى يطرق الربيع ب ... / محمد المحسن
- خلف الباب الازرق / 4 / نعمة المهدي
- # قَصْرُ الْمَاءِ# / فاطمة شاوتي
- سادة الفشل المحترمون / حامد الضبياني
- الغولغوثا الكردية: خيانة الحليف الأمريكي في روجافا / زياد الزبيدي


المزيد..... - بمحاولة لإطالة عمره.. رسائل تكشف ما فعله إبستين على ما يبدو ...
- مكعبات الثلج على البشرة..صيحة فعّالة أم خدعة مؤقتة؟
- لماذا يحذر الخبراء من مخاطر المقامرة على الشباب عبر الإنترنت ...
- قبل انطلاق محادثات إيران.. الجيش الأمريكي ينشر فيديو فاصل زم ...
- الأمم المتحدة: تهجير أكثر من 900 فلسطيني في الضفة الغربية من ...
- أربعة ملفات خلافية في المفاوضات الإيرانية الأمريكية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اللعب داخل الملابس الداخليه لمصر / جاك عطالله - أرشيف التعليقات - لا لا - عدلي جندي