أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - شر البلية ما يضحك, وما أكثر البلايا في عراقنا -الجديد-!! / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - عجائب !!.. تفغر الفاه و تُنَكِّس رؤوسنا أكثر - وائل مهدي










عجائب !!.. تفغر الفاه و تُنَكِّس رؤوسنا أكثر - وائل مهدي

- عجائب !!.. تفغر الفاه و تُنَكِّس رؤوسنا أكثر
العدد: 87539
وائل مهدي 2010 / 1 / 28 - 20:43
التحكم: الحوار المتمدن

العجائب يا استاذي الدكتور كاظم حبيب المحترم .. في عراق الأمس و اليوم و ربما الغد لا سامح الله .. وصلت الى درجة لم تصلها حتى الاقوام التي كانت الكهوف مدنهم .. شيء مؤسف هذا الحال فعلا
مع خالص تحياتي لكم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
شر البلية ما يضحك, وما أكثر البلايا في عراقنا -الجديد-!! / كاظم حبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - البقع السوداء / مختار سعد شحاته
- سلسلة فيروز وأم كلثوم، ج 2. في الجواب: حين تكاد كفّتا الميزا ... / فارس خاشو
- الأمير وحتمية حدوث التغيير / صلاح الدين محسن
- الكرامة بين الشعارات وواقع الانسان / حسين علي محمود
- الوطن بين مكان يمكن العودة إليه ومكان لا نستطيع العودة إليه، ... / أكرم شلغين
- من العمليات الخاصة إلى حرب الحضارات - ألكسندر دوغين (16) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - إيران: -يوم الإنزال الاقتصادي- يمهّد الطريق لـ-عودة مريعة إل ...
- روبيو يلتقي السفير العُماني في واشنطن عقب تهديد ترامب بقصف س ...
- النهج الديمقراطي العمالي والطبقة العاملة: من سؤال المرجعية إ ...
- أفغانستان على شفا حرب أهلية طاحنة وروسيا في خطر
- خبير عسكري يوضح سبب اختيار روسيا المواقع التي تستهدفها في كي ...
- واشنطن تضع كازاخستان أمام خيار مستحيل: إمّا نحن أو روسيا وال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - شر البلية ما يضحك, وما أكثر البلايا في عراقنا -الجديد-!! / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - عجائب !!.. تفغر الفاه و تُنَكِّس رؤوسنا أكثر - وائل مهدي