أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أله المسيحية المتجسد و أله الاسلام المتلاشى / أنون بيرسون - أرشيف التعليقات - الى انون 1جنة قبل الجنة ونعيم قبل النعيم - عمارة










الى انون 1جنة قبل الجنة ونعيم قبل النعيم - عمارة

- الى انون 1جنة قبل الجنة ونعيم قبل النعيم
العدد: 87316
عمارة 2010 / 1 / 28 - 11:57
التحكم: الكاتب-ة

قولك:اله حاضر فى وسطنا أم اله منعزل عنا ؟؟
اله يعرف ألامنا ويترأف عليها أم اله يطالبنا و نحن المتعبين بأثقال فوق اثقالنا
اله تركنا نخلص انفسنا أم اله جاء هو ليخلصنا. لا يستطيع عقلك ان يستوعب ان يكون الاله فوق عرشه ويعلم احوال خلقه ,إذ لابد حتى يعلمها ان يكون فى وسطهم . هذا لايكون الهاً هذه اوصاف البشر . الاله بخلاف ذلك وصفت لك الاله وقلت انه يعلم ويرى ويسمع كل شىء على التفصيل دون حاجة الى النزول وسط الناس . لماذا انت مصر على جعل الهك بشراً ؟الاله ليس بشراً الاله اله تكفى كلمة اله لتعرف منها عظم المباينة والمفارقة بينه وبين البشر. ثم لماذا تعتبر الطاعات اثقال فوق اثقالك . الطاعة عندنا نعيم الدنيا وجنة الدنيا . الطاعة عندنا سعادة الانسان متعته وروحه . عندنا مهما بلغ الانسان من متعات الدنيا الحسية من مال ومأكل ومشرب ونساء وجاه وسلطان وهو بعيد عن طاعة ربه فهو فى شقاء نعم شقاء روحى عظيم يفقده الاحساس بهذه اللذات . شقاء لا يزيله الا التعبد لربه والتضرع له والاستمتاع بمناجاته وذكره وتلاوة كلامه والذل لله والانطراح امام بابه والقيام له بالصلاة . هذا نعيم لايعرفه الا من جربه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أله المسيحية المتجسد و أله الاسلام المتلاشى / أنون بيرسون




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التحرر من الاستعمار أم التحرر من صورته؟ / محمود الصباغ
- نص(الصَّبَاحُ طِفْلٌ)هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- من العمليات الخاصة إلى حرب الحضارات - ألكسندر دوغين (18) / نورالدين علاك الاسفي
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ... / مسعد عربيد
- ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر / زياد الزبيدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. ... / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - بكلمتين.. طرابزون سبور يعلق على تسجيل صلاح ثنائية
- بين تهديد إيران وتصعيد أمريكا اقتصاديا.. كيف تأثرت أسعار الن ...
- بوتين يحذر من -صندوق باندورا-: ضرباتنا ستتوسع لتشمل مفاصل ال ...
- سوريا وإسرائيل.. لقاء مباشر لخفض التوتر
- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أله المسيحية المتجسد و أله الاسلام المتلاشى / أنون بيرسون - أرشيف التعليقات - الى انون 1جنة قبل الجنة ونعيم قبل النعيم - عمارة