أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أنا والأدب الروسي حكايات …! / محمد السعدي - أرشيف التعليقات - يسينين وميخائيل بولكاكوف - د. لبيب سلطان










يسينين وميخائيل بولكاكوف - د. لبيب سلطان

- يسينين وميخائيل بولكاكوف
العدد: 872613
د. لبيب سلطان 2024 / 3 / 8 - 08:12
التحكم: الحوار المتمدن

استاذنا العزيز
الادب الروسي هو ادب العالم باجمعه صاغ القضايا الانسانية التي تواجه كل انسان في العالم رغم انها صيغت في ظروف واحداث روسيا.ابطال .تشيخوف ودستويفسكي روس والاحداث في روسيا ولكنك تجدهم في بغداد ونيويورك وبرلين وباريس والقاهرة ولندن.
قرأت عن نهاية يسينين ان السلطات هي من شنقته في غرفة بفندق عام 1925 لانها اتهمته انه يبث التسيب والليبرالية والمجتمع يتوجه لبناء الاشتراكية بالطاعة الحديدية قصائده الرومانسية( المائعة ) تنشر التسيب بين الشباب ..شنقوه للايذان ببدء مرحلة الستالينية
شاهدت فيلم - قلب الكلب- لرواية ميخائيل بولكاكوف حوالي خمسة مرات ..وكنت مدهوشا انه يصف كلاب البعث في العراق كما وصف كلاب ستالين ..لعنت جائزة نوبل انها لم تسلم له..وربما كان حفاظا عليه من ستالين..ولكن الاخير لم تفته فحقنه بالمورفين
ثلاثية ديستويفسكي ( قرأت ترجمتها للدروبي عن دار اليقضة العربية ) هي انجيل او قرأن العصر..بدون الضمير لن تقوم ولن تكون هناك حضارة..الادب الروسي يجلس في كل قلب وكل انسان تهمه قراءة الانسانية
شكرا لكم على هذه المقالة الممتعة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أنا والأدب الروسي حكايات …! / محمد السعدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ليس مجرد غياب: كيف أعاد المنفى تشكيل المثقف العراقي؟ / جورج منصور
- فلسفة السياسة - ألكسندر دوغين (7) / نورالدين علاك الاسفي
- هل هناك علاقة بين غاية الحياة ووجود حقوق الإنسان عند مي زياد ... / عزالدين محمد ابوبكر
- تركيا: الجار الذي لا يريده أحد / منصور رفاعي اوغلو
- سلطة الجولاني في سوريا وسرقة المجتمع باسم الدين / منصور رفاعي اوغلو
- إنقاذ العاني بوصفه استعادة للمعنى لا للشخص / إسماعيل نوري الربيعي


المزيد..... - -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- باريس سان جيرمان يحقق لقب الدوري الفرنسي للمرة الـ14 في تاري ...
- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- الأميرة كاثرين تزور إيطاليا في أول رحلة خارجية منذ تشخيص الس ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أنا والأدب الروسي حكايات …! / محمد السعدي - أرشيف التعليقات - يسينين وميخائيل بولكاكوف - د. لبيب سلطان