أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نافالني رمزا لادانة الاستبداد والدولة البوليسية / لبيب سلطان - أرشيف التعليقات - إعتراف صريح بمبدا الشرعية كركن أساسي في الجريمة - حميد فكري










إعتراف صريح بمبدا الشرعية كركن أساسي في الجريمة - حميد فكري

- إعتراف صريح بمبدا الشرعية كركن أساسي في الجريمة
العدد: 872405
حميد فكري 2024 / 3 / 1 - 18:07
التحكم: الحوار المتمدن

(إذا كان الفقة المصرى متفق تماما مع الفقه الفرنسي على مبدأ (لاجريمة ولا عقوبة الا بنص القانون))

فإنه يقر بكل بساطة, أنْ [لا] جريمة [إلاًّ] إذا نص عليها القانون .
وهذا إعتراف صريح منه بأن مبدا الشرعية هو ركن أساسي في الجريمة . توجد بوجوده وتسقط بسقوطه. لذلك عُدًّ ركنا أساسيا من أركانها.

إنه إذن ركن أساسي في تكوينها. والركن دائما يعتبر مكونا عضويا في الشيئ . كالبناء لا يقف إلا على أركانه. فإن غاب أحد أركانه سقط البناء بكامله.
لكنك تعود لتناقض مقدمتك حيث تقول:

أما فى مصر أجمع أساتذة القانون الجنائى (د.محمود مصطفى + د. نجيب حسنى + د. أحمد فتحى سرور) على أن مبدأ الشرعية الذى يخلق الجريمة ( زنا أو قتل أو تسميم ..) [لا يدخل فى تكوين الجريمة] (= ركن مادى وركن معنوى فقط): الخالق ليس عنصرا فى المخلوق.

فإذا كان مبدأ الشرعية لا يدخل في تكوين الجريمة , فلماذا يُشترط إذن بعبارة (إلاًّ) بنص القانون؟

تحتج بقولك(الخالق ليس عنصرا فى المخلوق)
ولكن ماذا لو لم ينص القانون على تجريم فعل ما , فكيف لنا أن نجرم ذلك الفعل؟
يعني في حال سكوت النص القانوني , كيف نميز في أفعالنا بين ماهو ممنوع وما هو مباح .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نافالني رمزا لادانة الاستبداد والدولة البوليسية / لبيب سلطان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بعد أربعة عشر عامًا / محمد بسام العمري
- يوميات الحرب والحب والخوف (47) / حسين علي الحمداني
- ما بين حانا ومانا سرقوا لحانا / عماد أبو حطب
- 90 دقيقة من الأمل… والهدف الرابع / فاطمة ناعوت
- هل يستطيع علي الزيدي القضاء على الفساد؟ / كوهر يوحنان عوديش
- الباحث السوسيولوجي... شاهد على الواقع أم ناقد له؟ / حسام الدين فياض


المزيد..... - إنه أحد أخطر الأمراض في العالم.. كيف يمكن لخميرة شائعة القضا ...
- منى زكي وهنيدي يشوقان الجمهور لفيلمهما المرتقب -الجواهرجي-
- رسالة من الملكة رانيا إلى لاعبي الأردن بعد نهاية مشوارهم في ...
- قمم مرتقبة.. مواعيد مباريات دور الـ32 في كأس العالم 2026
- إيران وأمريكا تواصلان تصعيد الهجمات وتبادل الاتهامات
- الاستخدام المفرط لوسائل التواصل قد يسبب الاكتئاب للمراهقين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نافالني رمزا لادانة الاستبداد والدولة البوليسية / لبيب سلطان - أرشيف التعليقات - إعتراف صريح بمبدا الشرعية كركن أساسي في الجريمة - حميد فكري