أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل ستحتفل أُمة الحذاء براشق البشير كما احتفلت براشق جورج بوش ؟ / عبدالغني بريش اللايمى - أرشيف التعليقات - اذا كان عقل الزيدي في حذائه - وليد










اذا كان عقل الزيدي في حذائه - وليد

- اذا كان عقل الزيدي في حذائه
العدد: 87224
وليد 2010 / 1 / 28 - 06:17
التحكم: الحوار المتمدن

فما مصير هذه الامه التي لقنت بوش وامريكا درسا بتخلفنا المنظور
وعلى الزيدي المخضرم ان يدعوا لجمع احذية العرب لتحرير القدس وامريكا من بوش
انها ثورة القندرة حتى النصر
تحياتي للكاتب المستنير
عبدالغني بريش اللايمى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل ستحتفل أُمة الحذاء براشق البشير كما احتفلت براشق جورج بوش ؟ / عبدالغني بريش اللايمى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مشروع القرار الأممي المعدل في شأن الصحراء المغربية / الكبير الداديسي
- تمظهرات الكاليغرافيا ودلالاتها وشعريتها في قصائد عبد الرحمن ... / عبد الرحمن بوطيب
- رحلة الحياة شعر عزالدين مبارك / عزالدين مبارك
- ​بين نُبلِ الشاشةِ وشحوبِ الهامش دهوك تُعيدُ للسينما ج ... / هشام الكيلاني
- على وهج الفجر .... / فريدة لقشيشي
- قراءة نقدية في مادة -الورقة الإبداعية الذاتية- للدكتورة آمال ... / طه دخل الله عبد الرحمن


المزيد..... - -كأن صدام حسين افتتح مطعم تشيز كيك فاكتوري-.. ما رد ترامب عل ...
- الجيش الأردني ينفذ ضربات جوية ضد تنظيمات إرهابية في جنوب سور ...
- تقارير: التحالف الدولي يستهدف القيادي أبو عبد الرحمن الليبي ...
- زيلينسكي يوقع مرسوما يقضي ببدء إعداد المدن الأوكرانية -للدفا ...
- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- هل يحسم الصوت العربي مستقبل نتنياهو في الكنيست؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل ستحتفل أُمة الحذاء براشق البشير كما احتفلت براشق جورج بوش ؟ / عبدالغني بريش اللايمى - أرشيف التعليقات - اذا كان عقل الزيدي في حذائه - وليد