أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا كتبت فى موقع الحوار المتمدن / محمد الصالح - أرشيف التعليقات - لا تمدن ولا حوار ولا حوار متمدن - نبيل راغب










لا تمدن ولا حوار ولا حوار متمدن - نبيل راغب

- لا تمدن ولا حوار ولا حوار متمدن
العدد: 87141
نبيل راغب 2010 / 1 / 27 - 22:16
التحكم: الحوار المتمدن

بصراحة انا مثلك ارتدت هذا الموقع ولكنني للاسف الشديد لم اجد لا حوار ولا تمدن وخاصة في محور العلمانية الدين الاسلام السياسي بل وجدت تراشقا مخجلا واسفافا وسقوطا على المستوى الفكري والاخلاقي يجب على ادارة الموقع ان تتداركه وتجعله حقا حوارا متمدنا لا ضربا من ضروب الردح

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا كتبت فى موقع الحوار المتمدن / محمد الصالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - السودان بين المبادرة الأميركية ومسار السلام وإعادة بناء الدو ... / سعد محمد عبدالله
- ارحموا أنفسكم قبل أن تصل النار إلى العراق. / حامد الضبياني
- هل يدفع الناخب الأمريكي فاتورة الحرب على إيران / حسين علي الحمداني
- العلاقات الدبلوماسية الأمريكية: نوع هجين أشبه ما يكون بسوق ا ... / محمد عبد الكريم يوسف
- الاستعمار الصهيوني في الخليل / نبيل السهلي
- مقامة النهنهة : قراءة في المشهدية الوجدانية عند مظفر النواب ... / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - دوا ليبا تتألق بإطلالة من الريش في عرض -شانيل- بباريس
- -تغيب عن العديد من القادة حتى اليوم-.. قرقاش يشيد بـ-بديهية ...
- أيدت -إنهاء الانقلاب-.. البحرين تصدر بيانًا بشأن عمليات السع ...
- الدفاع الروسية: ضرب أهداف مرتبطة بالجيش الأوكراني في أوديسا ...
- الجيش الإسرائيلي يتوغل في صيدا الحانوت بريف القنيطرة السورية ...
- ماذا تقول الأرقام عن ضحايا الحرب في قطاع غزة؟ ومن دفع الثمن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا كتبت فى موقع الحوار المتمدن / محمد الصالح - أرشيف التعليقات - لا تمدن ولا حوار ولا حوار متمدن - نبيل راغب