أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسطينيون ليسوا بشرا مثلنا! / عبدالله عطية شناوة - أرشيف التعليقات - ما اكثر الكائنات عندنا ولكن .... - حميد فكري










ما اكثر الكائنات عندنا ولكن .... - حميد فكري

- ما اكثر الكائنات عندنا ولكن ....
العدد: 870874
حميد فكري 2023 / 12 / 31 - 19:30
التحكم: الحوار المتمدن

احترم رأيك أخي عطية شناوة ، ولكن الحياة علمتني أن بعض الكائنات الحية لن تحترمك إلا إذا كنت قاسيا معها إلى أبعد الحدود ،فتلك طريقة فعالة لترويضها .

وعن الدكتور !! أقول ،أنت آخر شخص في هذا الكوكب يحق له أن يعطي دروسا في الأدب والأخلاق لغيره .

عودة الى مقالك الثمين .
إنني أشد على يد هذا الإنسان الكبير ، صاحب الضمير الحي الصادق .وأقول ما أكثر الكائنات عندنا ،ولكن ما أقل الضمائر فيهم.
تحياتي




للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الفلسطينيون ليسوا بشرا مثلنا! / عبدالله عطية شناوة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - «ربّانٌ بلا بوصلة» / محمد بسام العمري
- أنا المغادِر / سعاد درير
- الطريق الذي كان يفكر / بن سالم الوكيلي
- التصعيد الأميركي–الإيراني: بين الضربة المحدودة واحتمالات الا ... / ليث الجادر
- قبلة الجلاد: حين يصبح الملاذ مصدرا للعذاب / أكرم شلغين
- أقول لترامب : -عجيب أمور، غريب قضية-!! / سماك العبوشي


المزيد..... - WFTU meets the executive committee of the PLO and the leader ...
- اتحاد النقابات العالمي يلتقي باللجنة التنفيذية لمنظمة التحري ...
- مصر تودّع كأس أمم أفريقيا بعد خسارتها أمام السنغال في نصف ال ...
- إحراق صور خامنئي في تل أبيب.. تحرّك تضامني في إسرائيل دعماً ...
- تحقيقات فساد تطال رئيسة وزراء أوكرانيا السابقة يوليا تيموشين ...
- السوريون يحتفلون، لكن الثورة في خطر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسطينيون ليسوا بشرا مثلنا! / عبدالله عطية شناوة - أرشيف التعليقات - ما اكثر الكائنات عندنا ولكن .... - حميد فكري