أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسطينيون ليسوا بشرا مثلنا! / عبدالله عطية شناوة - أرشيف التعليقات - عبدالله عطية شناوة - وليد










عبدالله عطية شناوة - وليد

- عبدالله عطية شناوة
العدد: 870725
وليد 2023 / 12 / 27 - 14:27
التحكم: الحوار المتمدن

بكائنا ليس زائفا يا عبدالله وانك تديننا من دون دليل ومن يكون مثلك يجب ان يكون منصفا عندما
يكتب ويبحث عن الحلول واليهود لهم الحق في العيش على اراضيهم تلك التي عاشوا عليها منذ فجر التاريخ والحلول لا تكون بمساندة طرف حق على طرف حق اخر بل البحث في مناصفة الحلول والعيش المشترك ومن لايبحث عن حق الاخر بل عن حقه هو فقط لا يصل نتيجة
انتهى واظهرت حقيقتك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الفلسطينيون ليسوا بشرا مثلنا! / عبدالله عطية شناوة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نبذة مختصرة عن (( الجوانب الخفية في انماط الاستعباد العرقي ا ... / محمد القيرعي
- صراع بقاء الهيمنة ومستقبل الشعب الكردي في إيران ما بعد خامنئ ... / هي
- الكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي/ رأي في(عربة) نص مقدا ... / مقداد مسعود
- ما بعد الاغتيال: الصحراء الغربية تدخل لعبة الرسائل الأمريكية ... / فريد بوكاس
- قرابين الخديعة / شادي احمد الصح
- ترامب المرشّح الاوفر حظا للفوز بجائزة نوبل للحروب العدوانية / محمد حمد


المزيد..... - ترامب: إسبانيا كانت غير ودودة وسنقطع كل العلاقات التجارية مع ...
- قطر توجه رسالة ثانية للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن مستجدات ...
- النصر السعودي يكشف عن طبيعة إصابة رونالدو
- محكمة -كاس- ترد على شكوى بيراميدز بشأن سحب لقب الدوري المصري ...
- فيديو متداول لـ-صاروخ إيراني عنقودي يضرب تل أبيب-.. ما صحته؟ ...
- من الطاقة إلى الملاحة.. كيف تهدد الحرب اقتصاد مصر؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسطينيون ليسوا بشرا مثلنا! / عبدالله عطية شناوة - أرشيف التعليقات - عبدالله عطية شناوة - وليد