أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عشوائية الثقافة .. أم .. ثقافة عشوائية / محمد عابدين - أرشيف التعليقات - حقا ً .. هل يضير الشاة سلخها بعد ذبحها - محمد عابدين










حقا ً .. هل يضير الشاة سلخها بعد ذبحها - محمد عابدين

- حقا ً .. هل يضير الشاة سلخها بعد ذبحها
العدد: 87005
محمد عابدين 2010 / 1 / 27 - 17:34
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا ً لمروركم الكريم .. ولكن صراع الضواري الذي سرق لقمة العيش .. ألم يآن له أن ينطفئ .. ربما يمكننا ذلك .. على الأقل رأفة بأولادنا .. تحياتي .. محمد عابدين

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عشوائية الثقافة .. أم .. ثقافة عشوائية / محمد عابدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين تتحول سوريا إلى ساحة رسائل بين إسرائيل وتركيا و واشنطن ت ... / عزيز الحنبلي
- تفكيك -الاستلحاق البنيوي-: في المأزق الوطني التونسي وشروط ال ... / محمد نجيب وهيبي
- على هامش معرض بغداد الدولي للكتاب : الأسئلة المعرفية والأصول ... / ثامر عباس
- الفراغ التشريعي للذكاء الاصطناعي: من أزمة التنظيم إلى إعادة ... / مصطفى محمود مقلد
- الكورد السوريون في زمن الصراع التركي-الإسرائيلي من قضية قابل ... / مروان فلو
- العدد الحقيقي لشهداء وشهيدات تشرين في العراق / كاظم المقدادي


المزيد..... - بسبب الأمطار الغزيرة.. المياه تدفق من منافذ الصرف الصحي في ا ...
- -كأنها مساحة هادئة للنمل-.. مبادرة في مترو لندن تثير السخرية ...
- ألم البطن وخروج دم مع البراز..ما هي العلامات لا يجب تجاهلها؟ ...
- شريط لاصق ورباط بلاستيكي.. هكذا قُيد راكب مشاغب على متن طائر ...
- 3 إطلالات لافتة لبينيلوبي كروز وخافيير بارديم في مهرجان البن ...
- حمزة عبدالكريم.. لماذا لا يستخدم برشلونة سلاحه النادر ومتى ق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عشوائية الثقافة .. أم .. ثقافة عشوائية / محمد عابدين - أرشيف التعليقات - حقا ً .. هل يضير الشاة سلخها بعد ذبحها - محمد عابدين