أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الجزء الأول (هل كان يسوع آلة) / يزن احمد - أرشيف التعليقات - الى منذر السورى - وليد حنا بيداويد










الى منذر السورى - وليد حنا بيداويد

- الى منذر السورى
العدد: 86817
وليد حنا بيداويد 2010 / 1 / 27 - 09:04
التحكم: الحوار المتمدن

سقوط الرجل يختلف عن سقوط المرآة فعندما تسقط المرآة تصبح عاهرة اما اذا سقط الرجل وفى الشرق فيصبح شرطيا سوريا يشلح الناس فى الشارع كما هو حاصل فى بلدكم واذا ما فاق عن السقوط هذا فيصبح بمستواك انت لايملك من الاخلاق ذرة يتهجم من منطلق الحقد المعروف تجاهنا وانا ابنى شهادتى على ما تقوله يا منذر وانا ادينك من فمك وانت من اوقع نفسه فى هذه الحفرة وما عليك الا ان تحاول بنفسك ان تخرج منها
لك تحياتى يا منذر


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الجزء الأول (هل كان يسوع آلة) / يزن احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شغف ,أخذ كلي ,أجمعه / شيرزاد همزاني
- سلطات الاحتلال توظف الأوامر العسكرية لتوسيع مناطق نفوذ المست ... / مديحه الأعرج
- -يرقص وكأنه يحترق-: ليون دانيليان - نجم الباليه الأمريكي / عطا درغام
- حين يفاوض العراق من موقع الضعف / سهام يوسف علي
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....22 / محمد الحنفي
- قضية مُختلف بشأنها في موروثنا / عبدالله عطوي الطوالبة


المزيد..... - نجوم رياضة -التنس- يحوّلون الملاعب إلى عروض أزياء جريئة
- شئون الحرمين تواصل رفع جاهزية المسجد الحرام لاستقبال المعتمر ...
- إيران تبدأ مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق خامنئي اليوم
- أول تصريح لترامب عن جنازة مرشد إيران السابق.. وهكذا حذر من خ ...
- جبلي: العالم يتابع مراسم التشييع... والجمهورية الإسلامية أكث ...
- نائب امين عام العتبة الحسينية المقدسة محمدحسين بحر العلوم:مس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الجزء الأول (هل كان يسوع آلة) / يزن احمد - أرشيف التعليقات - الى منذر السورى - وليد حنا بيداويد