أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءة (1) في تحديات القرن الحادي والعشرين / لبيب سلطان - أرشيف التعليقات - الاخ / د.لبيب سلطان1 - nasha










الاخ / د.لبيب سلطان1 - nasha

- الاخ / د.لبيب سلطان1
العدد: 867707
nasha 2023 / 9 / 26 - 07:56
التحكم: الحوار المتمدن

دوافعك انسانية تستحق كل احترام وتقدير ولكن!!ما الحل؟
تقول:لأعتقادهم ان عصر عودة التكتلات الايديولوجية قد ولى ولن يعود، والعالم سينصرف لمعالجة قضاياه الهامة. ولكن الاحتفال كان وجيزا، فسرعان ما عادت الغرائز والمصالح لتطغي ، ومن الغرائز تتولد الايديولوجيات والتكتلات،
هذا الكلام صحيح ايضاً وهو المفتاح الحقيقي لايجاد الحل.
المشكلة يا عزيزي ابدية ملازمة للبشر منذ فجر التأريخ والى يومنا هذا لان الغرائز حقيقة واقعية تشمل جميع بني البشر.
كيف يمكنك السيطرة على غرائز الناس وتحويلهم الى ملائكة خالية من الغرائز؟
هل شرعة حقوق الانسان والتمني بطبيقها ستحل مشكلة الغرائز؟
لا يفوتك انت احد هؤلاء البشر وتملك نفس غرائزهم واطماعهم تماما.
ان كنت خاليا من الاطماع والغرائز ارجو ان تطرح افكارك التي جعلت ملاكاً خالياً من الغرائز.
وان كنت مثل جميع بني البشر لك اطماع وغرائز ولست ملاكاً، لماذا تسمح لنفسك ان تكون ناصحا وخبيرا في هذا الشأن؟
ما ادراك ما مصدر شرعة حقوق الانسان؟ من الذي الفها؟ هل كان مبتدعها ملاكاً ام الاها ؟ لماذا تؤمن بها؟ اليس ايمانك بها تديناً، مالفرق بين الايمان بها او بالقرآن؟
نسخة على الفيس


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قراءة (1) في تحديات القرن الحادي والعشرين / لبيب سلطان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- لأول مرة في تاريخها.. مصر تعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم بعد ...
- الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا: ترامب يحذر من خطر الشيوعية وإ ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءة (1) في تحديات القرن الحادي والعشرين / لبيب سلطان - أرشيف التعليقات - الاخ / د.لبيب سلطان1 - nasha