أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التهمة: يبتسمون في وجوه مَن لا يعرفون! / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - تحياتي للطفل المبتسم عمر ووالدته المربية الحنون ال - الدكتورصادق الكحلاوي-










تحياتي للطفل المبتسم عمر ووالدته المربية الحنون ال - الدكتورصادق الكحلاوي-

- تحياتي للطفل المبتسم عمر ووالدته المربية الحنون ال
العدد: 865762
الدكتورصادق الكحلاوي- 2023 / 7 / 30 - 20:59
التحكم: الحوار المتمدن

الاستاذه فاطمه -تعالوا وشوفوا الناس كبارا وصغارا هنا في كندا وهم يبتسمون بعضهم لبعض وليس هذا فقط وانما يساعد بعضهم بعضا وخصوصا مساعدة كبار السن لانني بي الحقيقه لم التق في الشوارع على الارصفه باطفال لوحدهم فهم يروحون ويرجعون لمدارسهم بسيارات المدارس ويخرجون للنزهة مع احد الوالدين او كلاهما-وقد صادفتوا-احداثا-بعمر 12سنه فمافوق اذا كانت مدرستهم قرب بيوتهم وفي الشتاء الماضي-وكندا شتاءها اكثر من قاسي والثلوج لايمكن ازالتها لتواصل سقوطها-وكنت ذاهبا -للبلازا القريبه من عمارتنامسافة حوالي ال200مترا وانا ادفع-ووكري-واذا بالثلج يعيق عجلاتها والووكر كان محملا بالمستشريا راءيت 3احداث ولم يسمحوا لي بتكملة رجائي لانهم فهموا المشكله فتقدموا واحد يرفع مقدمة الووكر والاخر يزيح شيئا من الثلوج المتراكمه امامي واخرى تحاول مساعدتي للمشي الخ الى ان خرجت للجزء المنظف من الرصيف-علما انني بال90تقريبا من العمر واخذت اشكرهم واريدهم ان يذهبوا لحالهم واهتماماتهم لم يذهبوا ساءلوا برقة اين مقصدك قلت هذه العمارة وكانت اصبحت على بعد حوالي ال100متر ولكنهم لم يتركوني ولم يذهبوا الى ان دخلت العمارة مودعا اياهم بابتسامة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التهمة: يبتسمون في وجوه مَن لا يعرفون! / فاطمة ناعوت




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقامة علي بن أبي طالب : سلطة الحق وفلسفة اليقين . / صباح حزمي الزهيري
- نصوص هايكو - جنائن لهفة / فاطمة الفلاحي
- عيونك مثل بغداد… حتى في الحزن حلوة / عماد الطيب
- تعليق نبيل الربيعي على(طواف حول نهج البلاغة) مقداد مسعود / مقداد مسعود
- الدولة الأمنية بين أسطورة الحصانة وواقع الاختراق: قراءة في ا ... / مالك الجبوري
- منظّمة - لنرفض الفاشيّة - : يجب على ترامب أن يرحل الآن ! تنظ ... / شادي الشماوي


المزيد..... - تساقطت في إلينوي.. احتمال تسجيل رقم قياسي جديد لحجم حبات الب ...
- The Status of Egyptian Women: Between Partial Access to Gend ...
- حصريًا لـCNN: روسيا تقدم لإيران تكتيكات متطورة لضرب أهداف أم ...
- مصر: معدل التضخم السنوي ارتفع قبيل حرب إيران.. خبراء يوضحون ...
- التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي: المعركة الخفية في ال ...
- رومانيا تسمح لطائرات أمريكية بالتزود بالوقود لأغراض -دفاعية- ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التهمة: يبتسمون في وجوه مَن لا يعرفون! / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - تحياتي للطفل المبتسم عمر ووالدته المربية الحنون ال - الدكتورصادق الكحلاوي-