أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الرئيس الذي يبكي! / ياسين المصري - أرشيف التعليقات - دموع التماسيح 2 - Magdi










دموع التماسيح 2 - Magdi

- دموع التماسيح 2
العدد: 865749
Magdi 2023 / 7 / 30 - 14:21
التحكم: الحوار المتمدن


فى عهد مبارك وقعت مذبحة الأقباط فى الكشح : بدأت فى 31 ديسمبر 1999 وأستمرت 3 أيام حتى 2 يناير 2000..أنظر :
مذبحة السياح فى الأقصر ومذبحة الأقباط فى الكشح
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=787504
-----
بعد سقوط مبارك وفى 9 أكتوبر 2011 دهس الجيش بالدبابت وفى أول يوم - ودون أى تحذير - الأقباط اثناء مظاهرة سلمية أمام مبنى ماسبيرو ..الرئيس السيسى كان وقتها رئيسا للمخابرات الحربية أى كان يعلم بهذه الجريمة ضد الأنسانية ( كان يمكن تفادى العنف المفرط و فض المظاهرة بخروم مياة )..أسامة هيكل كان رئيسا للتليفزيون ، طلب من المذيعة رشا مجدى الأدعاء بأن الأقباط يعتدون على الجيش .بعد أن تبين كذب هذا الدعاء قام شباب وشابات ( محجبات ) بالبصق على التليفزيون المصرى . تم حذف الفيديو ..هذا لم يمنع السيسى بعد أن أصبح رئيسا من تعين أسامة هيكل وزيرا للأعلام فترة من الزمن .
----
فى عصر السيسى يجرى خطف القبطيات واسلمتهم بالقوة بعد تصويرهن فى أوضاع مخلة ..أغتصاب بلا عقاب مع أن هذه الجريمة يعاقب عليها بالأعدام لو كانت الضحية مسلمة ...ألخ
تحياتى القلبية.
.مجدى سامى زكى
Magdi Sami Zaki


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الرئيس الذي يبكي! / ياسين المصري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أية مفاوضات والوطن تحت القصف؟؟ / محمد بلمزيان
- حضور فاعل لحزب التضامن الديمقراطي الأهوازي في البرلمان الأور ... / جابر احمد
- بسام زعمط… الضحك بوصفه مقاومةً للنسيان / رانية مرجية
- سيدات شارع المتنبي: جمالية الحضور الأنثوي وذاكرة المدينة في ... / إسماعيل نوري الربيعي
- استهداف الصحفيين جريمة… وصمت الدولة إدانة لها / هدى زوين
- بين ئامێدی و اميد ضاعت لحانا / قيران فرج الحاج عبدال


المزيد..... - أمريكا.. إطلاق نار غامض داخل منزل ينهي حياة طفل ويثير تساؤلا ...
- قائد الجيش الباكستاني في إيران وسط مساع لعقد جولة مفاوضات ثا ...
- أربعة قتلى و20 جريحا بإطلاق نار في مدرسة بمدينة كهرمان مرعش ...
- ماذا نعرف عن الألغام البحرية وكاسحاتها؟
- ألمانيا ـ إحياء ذكرى تحرير معتقل بوخنفالد النازي وتحذير من - ...
- تجميد اتفاق الدفاع الإيطالي مع الاحتلال: مناورة سياسية أم صع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الرئيس الذي يبكي! / ياسين المصري - أرشيف التعليقات - دموع التماسيح 2 - Magdi