أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حوار مع الدكتور جودت هوشيار / عبدالرزاق دحنون - أرشيف التعليقات - فلم هندي جديد - حسين علوان حسين










فلم هندي جديد - حسين علوان حسين

- فلم هندي جديد
العدد: 865609
حسين علوان حسين 2023 / 7 / 27 - 07:12
التحكم: الحوار المتمدن

يقال أنه كان هناك صديقان روسيان أسمهما ميخائيل شولوخوف: شولوخوف أ، وشولوخوف ب. شولوخوف ب كان مترجم للروايات، و شولوخوف أ كان روائي. الذي حصل هو أن شولوخوف الروائي أخذ رواياته غير المنشورة الى صديقه شولوخوف المترجم في شقته لترجمتها له. في الشقة لعب الشولوخوفان طاولي. الشولوخوف المترجم سوّا قبوط لشولوخوف الروائي. شولوخوف الروائي زعل، وعاف رواياته وطلع للشارع. بالشارع اجا صاروخ ستاليني عابر للقارات، فتحول الى رماد. لما شولوخوف المترجم عرف أن صديقه اتبخر، أخذ رواياته ونشرهن بإسمه، واشتهر في العالم. وبسبب تبكيت الضمير، قضى حياته سكران. هذا الشولوخوف ب كان يجيد العربية علاوة على الروسية. فترجم عدة روايات روسية للعربية، وحتى يتأكذ من صحة الترجمة استضاف في شقته واحد طالب بعثة أجنبي زعطوط بموسكو يعرف عربي. ولعبوا طاولي. الزعطوط الاجنبي سواله قبوط لشولوخوف، فشولوخوف انقهر وخرج الى الشارع. في الشارع اجا صاروخ ستاليني عابر للقارات، فتحول الى رماد. الطالب الاجنبي لما شاف شولوخوف مات، أخذ ترجماته للروايات الروسية الى العربية ونشرها بأسمه، ومنها رواية عن الكلاش أوالبرذعة أو الجنطة، والله أعلم.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حوار مع الدكتور جودت هوشيار / عبدالرزاق دحنون




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سيادة ‘الخارج’ وهشاشة ‘الداخل’: دروس السقوط من كاراكاس إلى ط ... / بسام ابوطوق
- نوستالوجيا… حين ينطق الحنين بصوت ناطق صلاح الدين. / حامد الضبياني
- بين إسلام الكهوف وأحزاب الويسكي: ما هو مصير الشعب السوري؟ / منصور رفاعي اوغلو
- اٌلأنظمة العربية والحرب على إيران وتدمير غزة! / كاظم ناصر
- في البدء كان العرب الجزء العاشر / عبدالعزيز اللبدي
- مستجدات اليوم الحادي عشر من يوميات الحرب على إيران / أحمد رباص


المزيد..... - رغم مرارة الخسارة من غلطة سراي.. محمد صلاح يحقق إنجازاً جديد ...
- سفير ايران بالامم المتحدة: عملياتنا الدفاعية ليست ضد سيادة ا ...
- الكبد الدهني قد يؤثر على العين أيضاً.. إزاى تحمى نفسك من مخا ...
- الجيش الأمريكي يعلن تدمير 16 ناقلة ألغام إيرانية قرب هرمز وت ...
- بعد إحاطة سرية بالكونغرس.. مشرعون ديمقراطيون يحذّرون من تدخل ...
- لتعزيز دفاعات بريطانيا.. المدمرة -دراغون- تبحر إلى المتوسط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حوار مع الدكتور جودت هوشيار / عبدالرزاق دحنون - أرشيف التعليقات - فلم هندي جديد - حسين علوان حسين