أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تناقض القرآن: الجمع بين المسؤولية الفردية والله يضل من يشاء / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - اين ذهب اول تعليق - احمد علي الجندي










اين ذهب اول تعليق - احمد علي الجندي

- اين ذهب اول تعليق
العدد: 865430
احمد علي الجندي 2023 / 7 / 22 - 06:04
التحكم: الحوار المتمدن

تعليقي الاول لم يظهر هاي اعادته
م يجب المعتزلة ان الله يضل من يشاء
بمعنى ان الله قادر على كل شيء
او ان الله يضل الذي يريد الضلال
او حملوها على المجاز بمعنى ان الله يضل الناس بمعنى انه يتركهم يضلون اي يعطيهم حرية الاختيار
فالمسالة التي عرضها سامي ذيب
هي موضع نقاش علماء الكلام والطوائف الاسلامية قديما
بين القدرية والجبرية
!
فهل لا يعلم سامي ذيب بذلك مثلا
!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تناقض القرآن: الجمع بين المسؤولية الفردية والله يضل من يشاء / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لعبة الأمم (9) وأخيرة عدوان 1967 / عبدالله عطوي الطوالبة
- أعظم ألغاز الجاذبية / محمد عبد الكريم يوسف
- انقلاب ترامب المفاجئ تجاه إيران: صدمة لإسرائيل ودلالات استرا ... / علي ابوحبله
- أنوثة محاصرة بالعادات / إدريس سالم
- جدليات الوعي، الإدراك، الفهم، والحدس: مقدمة في تشريح المعضلا ... / غالب المسعودي
- ستيفن هوكينغ كمثال استثنائي _ 2 / حسين عجيب


المزيد..... - لجسم قوي وصحي.. ما أبرز مصادر -البيوتيرات- الطبيعية؟
- بيلا حديد تخطف الأنظار بفستان أحمر اللون في نيويورك
- وزير خارجية السعودية يجري أول اتصال بنظيره الإيراني منذ بدء ...
- هل تستطيع خدمة -ستارلينك- مساعدة الإيرانيين على تجاوز انقطاع ...
- القضاء الإيراني ينفي صدور حكم بالإعدام بحق -عرفان سلطاني-
- شركة إكس تحجب استخدام الروبوت -غروك- في مناطق جغرافية حول ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تناقض القرآن: الجمع بين المسؤولية الفردية والله يضل من يشاء / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - اين ذهب اول تعليق - احمد علي الجندي