أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تناقض القرآن: الجمع بيت الحرية والإكراه / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - تعليق لم ينشر انشره هنا مع جوابي - سامي الذيب










تعليق لم ينشر انشره هنا مع جوابي - سامي الذيب

- تعليق لم ينشر انشره هنا مع جوابي
العدد: 865381
سامي الذيب 2023 / 7 / 20 - 22:29
التحكم: الكاتب-ة

جيد
Thursday, July 20, 2023 - ضروط الضروطي

عندما تنجح في رفع القداسة عن التلمود قبل التوراة وأناجيل العهد الجديد ورسائله ستنجح في
رفعها عن الإسلام قبل القرآن الكريم

جوابي
-------------

أنا لا اعترف بقدسية أي كتاب: لا توراة ولا انجيل ولا قرآن
فلا ينزل من السماء إلا المطر والنيازك وبراز الطيور
وكل من يقول عكس ذلك مكانه الطبيعي مصحة الأمراض االعقلية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تناقض القرآن: الجمع بيت الحرية والإكراه / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -مَسَافَةٌ فَاصِلَةٌ- / فاطمة شاوتي
- السلامة النفسية والاجتماعية محور السلامة المهنية في عالم الع ... / سلامه ابو زعيتر
- جليلة،،، التنوير في عهد السيدة الحرة / رشيد عبد الرحمن النجاب
- هاتف الثلج... الرجل الذي أنقذ الذاكرة من النسيان، ومضى إلى ب ... / حامد الضبياني
- أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد


المزيد..... - وسط انتقادات لبطء الإنقاذ.. فنزويلا تكشف حصيلة جديدة لضحايا ...
- أكثر من 3000 قميص.. هل يملك هذا الرجل أكبر مجموعة قمصان في ا ...
- أمين عام الجامعة العربية يهنئ منتخب مصر بالتأهل المستحق إلى ...
- مندوب ليبيا لدى الجامعة العربية يهنئ مصر بالتأهل لدور الـ16 ...
- إيران تعلن تقديم شكوى رسمية ضد أمريكا إلى الفيفا
- الحداد يخيم على طهران مع انطلاق مراسم تشييع خامنئي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تناقض القرآن: الجمع بيت الحرية والإكراه / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - تعليق لم ينشر انشره هنا مع جوابي - سامي الذيب