أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العصمة التكوينية عند الإمامية وعصمة السلف الصالح عند خصومهم. / عباس علي العلي - أرشيف التعليقات - رد - عباس علي العلي










رد - عباس علي العلي

- رد
العدد: 860876
عباس علي العلي 2023 / 2 / 23 - 07:29
التحكم: الكاتب-ة

السلام عليكم صديقي
الموضوع بشكل عام وليس حكرا على الشيعة فكل الأديان وكل المذاهب لهم معصومين بشكل أو بأخر وكلها نتائج تدخل الإنسان في أمر الله ومنها أيضا عدالة الصحابة أو ما يسمى بعصمة الأمة، فهذا لون حقيقي مما يسمى العصمة التكوينية للجماعة وتقع أيضا تحت طائلة التدليس والوضع والكذب، والله لم ولن يزكي أحد إلا بالعمل والتجربة والنتيجة.... شكرا لك مشاركتك.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العصمة التكوينية عند الإمامية وعصمة السلف الصالح عند خصومهم. / عباس علي العلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مُتابعات – العدد الثامن والخمسون بعد المائة بتاريخ العاشر من ... / الطاهر المعز
- من الذي يدير فنزويلا حقاً؟ / ميديا بنجامين
- مؤتمر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين – فرع سورية ... / أسامة خليفة
- من كراكاس إلى طهران.. كيف يعيد ترامب تشكيل العالم بمنطق الهي ... / وليد الأسطل
- عن ( الشرف والقرف .!! ) / أحمد صبحى منصور
- تَرْويقَة : أنا مُتعبٌ/بقلم سيزار بافيزي* - ت: من الإيطالية ... / أكد الجبوري


المزيد..... - شريكة في حانة سويسرية تعتذر باكية بعد حريق رأس السنة أدى لمق ...
- الجيش السوري يعلن استكمال تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب، ويطالب ...
- النسخة الألكترونية من العدد 1883 من جريدة الشعب ليوم الخميس ...
- إسرائيل تعيد هندسة الاقتصاد في الضفة لغايات التهجير
- مشكلة فى الكبد أم عسر هضم.. كيف تفرق بين الأعراض؟
- 5 أطعمة تضر صحة البشرة في صمت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العصمة التكوينية عند الإمامية وعصمة السلف الصالح عند خصومهم. / عباس علي العلي - أرشيف التعليقات - رد - عباس علي العلي