أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا هم تحضروا وتقدموا ونحن متخلفون / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الأمور لم تعد تكتفي بالغفلة بل الرضا بالذل والهوان - سامى لبيب










الأمور لم تعد تكتفي بالغفلة بل الرضا بالذل والهوان - سامى لبيب

- الأمور لم تعد تكتفي بالغفلة بل الرضا بالذل والهوان
العدد: 860651
سامى لبيب 2023 / 2 / 15 - 13:25
التحكم: الحوار المتمدن

عذرا.. أعيد كتابة مداخلتي لما شابهها من اخطاء في الطبع
أهلا أستاذ نور الحرية وممنون لتقديرك
حال المؤمنين وتعاملهم مع كارثة كالزلزال لم تعد تكتفي بالهذيان والغفلة الشديدة فقد إرتضوا وتعايشوا وإستعذبوا الذل والهوان والدونية .
ما سأتجدث عنه كان حريا ارفاقه في مقالي -إنها فكرة ضارة- وأعني أن الإيمان بوجود إله قكرة ضارة ومدمرة.
من شروط الإيمان حمد الله على الكوارث والتوازل وأى تذمر أو تململ او إستنكار للمصائب هو كفر وخطية يستوجب عقاب الله.
أتذكر انني فوجعت في موت أخي الشاب في حادث سيارة لأعلن عن رفضي وغضبي من هذا القدر لأجد أحد أصدقائي يسد فمي بكفه ويعلن لا تكفر..ثم لاحظت سلوك غريب وشاذ لا ينم إلا عن الدونية وقبول الذل والهوان والتعايش معه فعندما تحل أى مصيبة أو كارثة كموت ابن او زلزال تجدهم يحمدون الله فلا اعرف على ماذا يحمدون!!
بعض المهابيل يعتبرون المصيبة والكارثة رحمه من الله كما ذكر الأستاذ عبد الحميد عبدالمجيد وقد سمعت احدهم يقول أن موت طفل رحمه فقد يمكن أن يكون ظالم شرير.
العملية الإيمانية تحتاج لعلاج نفسي للمؤمنين او عزلهم في مستشفي للأمراض العقلية .
لا تغب عنا يا نور الحرية.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا هم تحضروا وتقدموا ونحن متخلفون / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -الكونت دو مونت كريستو- لألكسندر دوما (الأب) الخلود إبداعا! ... / شيماء الشريف
- المكان وتفجير الإلهام / نايف عبوش
- في اعماق الموقد* / إشبيليا الجبوري
- طارق ناجح يكتب : ياريت كُنَّا إتقابلنا / طارق ناجح
- زلة اللسان تنسيك زلة القدم / اسماعيل جاسم كاظم
- البشر لا يَحمدون ربّهم / سنان سامي الجادر


المزيد..... - صراخ يدفع رجلا لإنقاذ سيدة من هجوم وشق وحشي بينما تتنزه.. إل ...
- الرئيس اللبناني خلال استقباله لبابا الفاتيكان: أبلغوا العالم ...
- آلاف اليمنيين في تعز يتظاهرون للمطالبة برعاية الجرحى وأسر قت ...
- -أقوى إطار عقابي-.. وزير داخلية الكويت يكشف تفاصيل قانون مكا ...
- نتنياهو يطلب رسمياً العفو عنه في قضايا الفساد
- أوبك+ تعتمد آلية جديدة للإنتاج لعام 2027 وتُبقي مستويات الضخ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا هم تحضروا وتقدموا ونحن متخلفون / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الأمور لم تعد تكتفي بالغفلة بل الرضا بالذل والهوان - سامى لبيب