أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جَشع المُلَّاك وتهاون الحُكومة الطَاهِرة في جِدَّة ! / عبدالله مطلق القحطاني - أرشيف التعليقات - أيها الغاضب، لماذا عدت للكتابة في الحوار المتمدن - ساءس ابراهيم










أيها الغاضب، لماذا عدت للكتابة في الحوار المتمدن - ساءس ابراهيم

- أيها الغاضب، لماذا عدت للكتابة في الحوار المتمدن
العدد: 859332
ساءس ابراهيم 2023 / 1 / 4 - 15:07
التحكم: الحوار المتمدن

ماذا يهم قراء الحوار المتمدن هذا التخريف. ه
نسيت ان أقول لك : الم تعلن على رؤوس العام والخاص انك ينسحب من الحوار المتمدن بعد وابل من الشتاىءم والاتهامات الملفقة ، فلماذا عدت الان ؟
لا أقول تحياتي فهي للشرفاء فقط


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جَشع المُلَّاك وتهاون الحُكومة الطَاهِرة في جِدَّة ! / عبدالله مطلق القحطاني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الشعبوية في الانتخابات العراقية / سربست مصطفى رشيد اميدي
- ضفائر الطين وكحل الغياب / الحسان عشاق
- ماذا يعني أن تكون الدولة غير محترمة؟ العراق أنموذجاً / جورج منصور
- المتصل والمنفصل / يحيى الشيخ
- حملة مكافحة الفساد الجارية إعادة نقوذ وتوازنات سياسية / عبدالله سلمان
- الف مبروك يا بطل ياعكيد .. افرحتني وافرحت الكرد بفوزك وبطولت ... / ربحان رمضان


المزيد..... - داخل متحف -ناشيونال جيوغرافيك- الجديد في أمريكا بكلفة 300 مل ...
- السعودية تمدد مهلة تصحيح أوضاع العمالة الوافدة حتى نهاية عام ...
- مدير المسجد الإبراهيمي: إسرائيل تمنع رفع الأذان لليوم العاشر ...
- أين تقف الدول العربية على مؤشر السلام العالمي في 2026؟
- الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك ...
- على طريقة الفراعنة.. محمد رمضان يخطف الأنظار في باريس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جَشع المُلَّاك وتهاون الحُكومة الطَاهِرة في جِدَّة ! / عبدالله مطلق القحطاني - أرشيف التعليقات - أيها الغاضب، لماذا عدت للكتابة في الحوار المتمدن - ساءس ابراهيم